لأنه ليس السبب الموجب لرد الجمع إلى واحده عند التصغير هو كونه كسر على غير واحده ، وإنما ذلك لكونه جمع كثرة لا قلة .
وفي هذا القدر مقنع للطالب الراغب فتأمل وكن من الشاكرين ، وبعد ذلك نعود إلى حل ألفاظ المتن ، قال المؤلف :
(*! والشيآن ) أي كشيعان ( تقدم ) ضبطه ومعناه ، أي أنه واوي العين ويائيها ، كما يأتي للمؤلف في المعتل إيماء إلى أنه غير مهموز ، قاله شيخنا ، وينعت به الفرس ، قال ثعلبة بن صعير :
ومغيرة سوم الجراد وزعتها
قبل الصباح بشيآن ضامر
( *!وأشاءه إليه ) لغة في أجاءه أي ( ألجأه ) ، وهو لغة تميم يقوولن : شر ما *!يشيئك إلى مخه عرقوب ، أي يجيئك ويلجئك ، قال زهير بن ذؤيب العدوي :
فيال تميم صابروا قد *!أشئتم
إليه وكونوا كالمحربة البسل
( *!والمشيأ كمعظم ) هو ( المختلف الخلق المختله ) القبيح ، قال الشاعر :
فطييء ما طييء ما طييء
*!شيأهم إذ خلق المشييء
وما نقله شيخنا عن أصول المحكم بالباء الموحداة المشددة وتخفيف اللام فتصحيف ظاهر ، والصحيح هو ما ضبطناه على ما في الأصول الصحيحة وجدناه ، وقال أبو سعيد : *!المشيأ مثل الموبن ، قال الجعدي :
زفير المتم *!بالمشيإ طرقت
بكاهله مما يريم الملاقيا
( ويا شييء كلمة يتعجب بها ) قال :
يا *!-شيء مالي من يعمر يفنه
مر الزمان عليه والتقليب
ومعناه التأسف على الشيء يفوت