تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونحو ذلك ، لأن لعل التعجب قد استغنى بما حصل فيه من معنى المبالغة عن أن يؤكد بالمصدر ، قال وأما قولهم : هو أحسن منك شيئا فإنه منصوب على تقدير بشيء ، فلما حذف حرف الجر أوصل إليه ما قبله ، وذلك أن معنى : هو أفعل منه ، في المبالغة ، كمعنى ما أفعله ، فكما لم يجز ما أقومه قياما ، كذلك لم يجز هو أقوم منه قياما ، كذا في ( لسان العرب ) ، وقد أغفله المصنف . وحكي عن الليث : الشيء : الماء ، وأنشد :

ترى ركبة *!-بالشيء في وسط قفرة

قال أبو منصور : لا أعرف الشيء بمعنى الماء ولا أدري ما هو ( ولا أعرف البيت ) وقال أبو حاتم : قال الأصمعي : إذا قال لك الرجل ما أردت ؟ قلت لا شيئا ، وإن قال ( لك ) لم فعلت ذلك ؟ قلت : للاشيء ، وإن قال : ما أمرك ؟ قلت : لا شيء ، ينون فيهن كلهن . وقد أغفله شيخنا كما أغفله المؤلف .

| 2 ( فصل الصاد ) المهملة مع الهمزة ) 2

|صأصأ

: (*! صأصأ الجرو ) إذا ( حرك عينيه قبل التفتيح ) كذا في النسخ . وفي ( لسان العرب ) وغيره من أمهات اللغة قبل التفقيح ، من فقح بالفاء والقاف إذا فتح عينيه ، قاله أبو عبيد ( أو ) صأصأ ( كاد ) أن ( يفتحهما ) ولم يفتحهما ، وفي ( الصحاح ) : إذا التمس النظر قبل أن تنفتح عينه ، وذلك أن يريد فتحها قبل أوانها ، وكان عبيد الله ابن جحش أسلم وهاجر إلى الحبشة ثم ارتد وتنصر بالحبشة . فكان يمر بالمهاجرين فيقول : فقحنا وصأصأتم ، أي أبصرنا أمرنا ولم تبصروا أمركم ، وقيل : أبصرنا وأنتم تلتمسون البصر . وقال أبو عمرو : *!الصأصاء : تأخير الجرو فتح عينيه .

( و ) صأصأ ( من فلان : ) فرق و ( خاف ) واسترخى ( وذل له ) ، حكاه ابن الأعرابي عن العقيلي قال : يقال : ما كان ذلك إلا *!صأصأة مني ، أي خوفا ، وذلك ( *!كتصأصأ ) وتزأزأ ،

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٣٠٤