قلت : ومثله قول أبي عبيدة ، وهكذا رأيته في أدب الكاتب لابن قتيبة ، وفي شرح النبتيتي على معراج الغيطي . ( والنسبة ) إليها ( *!-شنئي ) بالهمز على الأصل أجروا فعولة مجرى فعيلة ، لمشابهتها إياها من عدة أوجه ، منها أن كل واحد من فعولة وفعيلة ثلاثي ، ثم إن ثالث كل واحد منهما حرف لين يجري مجرى صاحبه ، ومنها أن في كل واحد من فعولة وفعيلة تاء التأنيث ، ومنها اصطحاب فعولة وفعيلة على الموضع الواحد ، نحو أثوم وأثيم ورحوم ورحيم ، فما استمرت حال فعولة وفعيلة هذا الاستمرار جرت واو شنوءة مجرى ياء حنيفة ، فكما قالوا : حنفي قياسا ، قالوا : شنئي ، قاله أبو الحسن الأخفش ، ومن قال شنوة بالواو دون الهمز جعل النسبة إليها شنوي ، تبعا للأصل ، نقله الأزهري عن ابن السكيت وقال :
نحن قريش وهم شنوه
بنا قريشا ختم النبوه
واسم الأزد عبد الله أو الحارث بن كعب ، وأنشد الليث :
فما أنتم بالأزد أزد شنوءة
ولا من بني كعب بن عمرو بن عامر
( وسفيان بن أبي زهير ) واسمه القرد ، قاله خليفة ، وقيل نمير بن مرارة ابن عبد الله بن مالك النمري (*!- الشنائي ) بالمد والهمز كذلك في ( صحيح البخاري ) ، في رواية الأكثر ، ( ويقال الشنوي ) كذا في رواية السمرقندي وعبدوس ، وكلاهما صحيح ، وصرح به ابن دريد وعند الأصيلي : الشنوي ، بضم النون ، قال عياض : ولا وجه له إلا ا ءن يكون ممدودا على الأصل ( وزهير بن عبد الله الشنوي ) قاله الحمادان وهشام ، وشذ شعبة