تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن ذكر المصنف في زاد زيدانا فإنه غير معروف ( : أبغضه ) وبه فسره الجوهري والفيومي وبن القوطية وابن القطاع وابن سيده وابن فارس وغيرهم وقال بعضهم : اشتد بغضه إياه ( ورجل *!شنانية ) كعلانية وفي نسخة*! شنائية بالياء التحتية بدل النون ( وشنآن ) كسكران ( وهي ) أي الأنثى (*! شنآنة ) بالهاء ( *!وشنأى ) كسكرى ، ثم وجدت في عبارة أخرى عن الليث : رجل*! شناءة *!وشنائية بوزن فعالة وفعالية أي مبغض سييء الخلق .

( *!والمشنوء ) كمقروء ( : المبغض ) كذا هو مقيد عندنا بالتشديد في غير ما نسح ، وضبطه شيخنا كمكرم من أبغض الرباعي ، لاين الثلاثي لا يستعمل متعديا ( ولو كان جميلا ) كذا في نسختنا ، وفي ( الصحاح ) و ( التهذيب ) و ( لسان العرب ) : وإن كان جميلا ( وقد *!شنىء ) الرجل ( بالضم ) فهو*! مشنوء .

( *!والمشنأ كمقعد : القبيح ) الوجه وقال ابن بري : ذكر أبو عبيد أن المشنأ ، مثل المشنع : القبيح المنظر ( وإن كان محببا ) ، قال شيخنا : الواقع في ( التهذيب ) و ( الصحاح ) : وإن كان جميلا ، قلت : إنما عبارتهما تلك في المشنوء لا هنا ( يستوي ) فيه الواحد والجمع والذكر والأنثى قاله الليث ( أو ) المشنأ وكذا المشناء كمحراب على قول علي بن حمزة الأصبهاني ( الذي يبغض الناس ) .

( و )*! المشناء ( كمحراب من يبغضه الناس ) عن أبي عبيد ، قال شيخنا نقلا عن الجوهري : هو مثل*! المشنإ السابق ، فهو مثله في المعنى ، فإفراده على هذا الوجه تطويل بغير فائدة . قلت : وإن تأملت في عبارة المؤلف حق التأمل وجدت ما قاله شيخنا مما لا يعرج عليه ، ( ولو قيل : من يكثر ما يبغض لأجله لحسن ) قال أبو عبيد ( لأن مشناء من صيغ الفاعل ) وقوله ، الذي يبغضه ( الناس ) في قوة المفعول ، حتى كأنه قال المشناء

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٢٨٧