من غير حلب ) قال : وهو*!- السيء ، وقد*! انسيأ اللبن ، ويقال : إن فلانا *!ليتسيأ لي بشيء قليل ، وأصله من السيء ، وهو اللبن قبل نزول الدرة ، وفي الحديث : لا تسلم ابنك *!سياء قال ابن الأثير : جاء تفسيره في الحديث أنه الذي يبيع الأكفان ويتمننى موت الناس ، ولعله من السوء والمساءة ، أو من السيء بالفتح ، وهو اللبن الذي يكون في مقدم الضرع ، ويحتمل أن يكون فعالا من سيأتها إذا حلبتها .
( و ) تسيأت علي ( الأمور : اختلفت ) فلا أدري أيها أتبع ، وقد تقدم ذلك في ساء أيضا .
( و ) تسيأ ( فلان بحقي : اأمر ) به ( بعد إنكاره ) .
*!-والسيء بالكسر مهموز : اسم أرض .
| 2 ( فصل الشين ) المعجمة مع الهمزة ) 2
|شأشأ
: ( *!شأشأ *!وشؤشؤ ) قال ابن الأعرابي : هو ( دعاء الحمار إلى الماء ) وقال أبو عمرو :*! الشأشأ : زجر الحمار ، وكذلك السأسأ . وقال أبو زيد : شأشأت بالحمار إذ دعوته ، وقلت له *!تشأ تشأ ( وزجر الغنم والحمار للمضي ) أو اللحوق بقوله شأشأ *!وتشؤ تشؤ ، وقال رجل من بني الحرماز تشأتشأ وفتع الشين ( أو ) أن (*! شؤشؤ ) بالضم ( دعاء للغنم لتأكل أو تشرب ، وشأشأ *!شأشأة ) كدحرجة *!وشئشاء بالقياس ( قال ذلك ) أي شأشأ أو شؤشؤ .
( و )*! شأشأت ( النخلة ) شئشاء ، قياسا على صئصاء كما سيأتي ( لم تقبل اللقاح ) ولم يكن لبسرها نوى ( والشأشاء : الشيص ) وهو التمر الرديء ، ضد البرني ، ( والنخل الطوال ) .
(*! وتشأشئوا : تفرقوا ، و ) تشأشأ ( أمرهم : اتضع ) نقيض ارتفع ( وشأ ) إشارة إلى أنه يستعمل ثلاثيا ورباعيا ، فلا يكون تكرارا لما مر كما زعم شيخنا ، وفي الحديث أن رجلا قال لبعيره : شأ لعنك الله . فنهاه النبي صلى