أسد سواءة بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد ، وسواءة بن سعد بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد ، وفي خثعم سواءة بن مناة بن ناهس بن عفرس بن خلف بن خثعم .
( و ) قولهم : ( الخيل تجري على مساويها ، أي ) أنها ( وإن كانت بها عيوب ) وأوصاب ( فإن كرمها ) مع ذلك ( يحملها على ) الإقدام و ( الجري ) . وهذا المثل أورده الميداني والزمخشري ، قال الميداني بعد هذا : فكذلك الحر الكريم يحتمل المؤن ، ويحمي الذمار وإن كان ضعيفا ، ويستعمل الكرم على كل حال ، وقال اليوسي في زهرا لأكم : إنه يضرب في حماية الحريم والدفع عنه مع الضرر والخوف ، وقيل : إن المراد بالمثل ، أن الرجل يستمتع به وفيه الخصال المكروهة ، قاله شيخنا ، *!-والمساوي هي العيوب ، وقد اختلفوا في مفردها ، قال بعض الصرفيين ، هي ضد المحاسن ، جمع سوء ، على غير قياس ، وأصله الهمز ، ويقال : إنه لا واحد لها كالمحاسن .
|سيأ
: ( *!-السيء ) بالفتح ( ويكسر ) هو ( اللبن ينزل قبل ) بضمتين ( الدرة يكون في طرف الأخلاف ) وفي نسخة أطراف الأخلاف ، وروى قول زهير يصف قطاة :
كما استغاث بسيء فزغيطلة
خاف العيون ولم ينظر به الحشك
بالوجهين جميعا ( و ) قد*! سيأت الناقة و (*! سيأها : حلب ) وفي نسخة احتلب (*! سيأها ) بالوجهين ، وتسيأها الرجل ، مثل ذلك ، عن الهجري ( و ) قال الفراء (*! تسيأت ) الناقة إذا ( أرسلت اللبن