تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صدق والقول الصدق ورجل صدق ولا تقول رجل الصدق ، لأن الرجل ليس من الصدق .

( و ) السوء بالفتح أيضا : ( الضعف في العين ) .

( *!والسوأى ) بوزن فعلى اسم الفعلة *!السيئة بمنزلة الحسنى للحسنة محمولة على جهة النعت في حد أفعل وفعلى *!كالأسوإ *!والسوأى ، وهي ( ضد الحسنى ) قال أبو الغول الطهوي وقيل : هو النهشلي ، وهو الصواب :

ولا يجزون من حسن بسوأى

ولا يجزون من غلظ بلين

( و ) قوله تعالى ﴿ ثم كان عاقبة الذين *!أساءوا *!السوأى ﴾ ( الروم : 10 ) أي عاقبة الذين أشركوا ( النار ) أي نار جهنم أعاذنا الله منها .

(*! وأساءه : أفسده ) ولم يحسن عمله ، وأساء فلان الخياطة والعمل ، وفي المثل ( أساء كاره ما عمل ) وذلك أن رجلا أكرهه آخر على عمل فأساء عمله ، يضرب هذا للرجل يطلب ( إليه ) الحاجة فلا يبالغ فيها .

( و ) يقال أساء به ، وأساء ( إليه ) ، وأساء عليه ، وأساء له ( ضد أحسن ) ، معنى واستعمالا ، قال كثير :

*! أسيئي بنا أو أحسنى لا ملولة

لدينا ولا مقلية إن تقلت

وقال سبحانه وتعالى : ﴿ وقد أحسن بى ﴾ ( يوسف : 100 ) وقال عز من قائل ﴿ إن أحسنتم أحسنتم لانفسكم وإن أسأتم فلها ﴾ ( الإسراء : 7 ) وقال تعالى ﴿ ومن أسآء فعليها ﴾ ( فصلت : 46 ) وقال جل وعز ﴿ وأحسن كمآ أحسن الله إليك ﴾ ( القصص : 77 ) .

( *!والسوأة : الفرج ) قال الليث : يطلق على فرج الرجل والمرأة ، قال الله تعالى ﴿ بدت لهما *!سوآتهما ﴾ ( الأعراف : 22 ) قال : *!فالسوأة : كل عمل وأمر شائن ، يقال :

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٢٧٤