سوأة لفلان ، نصب لأنه شتم ودعاء . ( والفاحشة ) والعورة ، قال ابن الأثير : السوأة في الأصل : الفرج ، ثم نقل إلى كل ما يستحيا منه إذا ظهر من قول وفعل ، ففي حديث الحديبية والمغيرة : وهل غسلت *!سوأتك إلا الأمس أشار فيه إلى غدر كان المغيرة فعله مع قوم صحبوه في الجاهلية فقتلهم وأخذ أموالهم ، وفي حديث ابن عباس في قوله جل وعز ﴿ وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ﴾ ( الأعراف : 22 ) قال : يجعلانه على*! سوآتهما ، أي على فروجهما .
( و ) السوأة : ( الخلة القبيحة ) أي الخصلة الرديئة (*! كالسوآء ) وكل خصلة أو فعلة قبيحة سوآء ، *!والسوآء السوآء : المرأة المخالفة ، قال أبو زبيد في رجل من طييء نزل به رجل من بني شيبان فأضافه الطائي وأحسن إليه وسقاه ، فلما أسرع الشراب في الطائي افتخر ومد يده ، فوثب الشيباني فقطع يده ، فقال أبو زبيد :
ظل ضيفا أخوكم لأخينا
في شراب ونعمة وشواء
لم يهب حرمة النديم وحقت
يا لقوم للسوأة السوآء
( *!والسيئة : الخطهيئة ) أصلها سيوئة ، قلبت الواو ياء وأدغمت . في حديث مطرف قال لابنه لما اجتهد في العبادة : خير الأمور أوساطها ، والحسنة بين *!السيئتين ، أي الغلو سيئة والتقصير*! سيئة ، والاقتصاد بينهما حسنة ، ويقال : كلمة حسنة ، وكلمة سيئة ، وفعلة حسنة ، وفعلة سيئة ، وهي *!والسيىء عملان قبيحان ، وقول *!سيىء :*! يسوء ، وهو نعت للذكر من الأعمال ، وهي للأنثى ، والله يعفو عن *!السيئات ، وفي التنزيل العزيز ﴿ 1 . 020 35 ومكر*! السيىء ﴾ ( فاطر : 43 ) فأضافه ، وكذا قوله تعالى ﴿ 1 . 020 ولا يحيق المكر السيىء إلا بأهله ﴾ ( فاطر : 43 ) والمعنى مكر