تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علي ( أموركم ) وتسيأت ، أي ( اختلفت ) فلا أدري أيها أتبع .

|سبأ

: ( *!سبأ الخمر كجعل )*! يسبؤها ( *!سبأ *!وسباء ) ككتاب ( *!ومسبأ : شراها ) ، الأكثر استعمال شرى في معنى البيع والإخراج ، نحو قوله تعالى ﴿ وشروه بثمن بخس ﴾ ( يوسف : 20 ) أي باعوه ، ولذا فسره في ( الصحاح ) و ( العباب ) باشتراها ، لأنه المعروف في معنى الأخذ والإدخال ، نحو ﴿ إن الله اشترى ﴾ ( التوبة : 111 ) ، وإن كان كل من شرى وباع يستعمل في المعنيين ، وكذا فسره ابن الأثير أيضا ، وزاد الجوهري والصغاني قيدا آخر ، وهو ليحشربها قال إبراهيم بن علي بن محمد بن سلمة بن عامر بن هرمة :

خود تعاطيك بعد رقدتها

إذا يلاقى العيون مهدؤها

كأسا بفيها صهباء معرفة

يغلو بأيدي التجار*! مسبؤها

قوله معرفة أي قليلة المزاج ، أي أنها من جودتها يغلو اشتراؤها ، قال الكسائي : وإذا اشتريت الخمر لتحملها إلى بلد آخر قلت : سبيتها ، بلا همز ، وعلى هذه التفرقة مشاهير اللغويين إلا الفيومي صاحب ( المصباح ) فإنه قال : ويقال في الخمر خاصة *!سبأتها ، بالهمز إذا جلبتها من أرض إلى أرض ، فهي سبئة ، قاله شيخنا (*! كاستبأها ) ، ولا يقال ذلك إلا في الخمر خاصة ، قال مالك بن أبي كعب :

بعثت إلى حانوتها *!فاستبأتها

بغير مكاس في السوام ولا غصب

( وبياعها *!السباء ) كعطار ، وقال خالد بن عبد الله لعمر بن يوسف الثقفي : يا ابن السباء ، حكى ذلك أبو حنيفة .

( ) ومما أغفله المؤلف :*! سبأ الشراب ، إذا جمعها وخبأها ، قاله أبو موسى في معنى حديث عمر رضي الله عنه ، أنه

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٢٦٢