تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زاغ ( قال أبو عمر و : فرحت بهذه الكلمة ) حيث وجدتها : قال أبو ذؤيب :

ما كان من سوقة أسقى على ظمإ

خمرا بماء إذا ناجودها بردا

من ابن مامة كعب ثم عي به

زوء المنية إلا حرة وقدا

وجاء في الحديث أن النيب صلى الله عليه وسلمقال : إن الإيمان بدا غريبا وسيعود كما بدا ، فطوبى للغرباء إذا فسد الناس ، والذي نفس أبي القاسم بيده *!ليزوأن الإيمان بين هذين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها ) هكذا روي بالهمز ، قال شمر : لم أسمع*! زوأت ، بالهمز ، والصواب ليزوين ، أي ليجمعن وليضمن ، من زويت الشيء إذا جمعته ، وسيذكر في المعتل . قلت : وفي رواية : ليأرزن بدل ليزوأن .

| 2 ( فصل السين ) المهملة مع المهمزة ) 2

|سأسأ

: (*! سأسأ بالحمار *!سأسأة *!وسأساء ) بالمد ( : زجره ليحتبس ) قاله أبو عمرو ، وقد *!سأسأت به ، ( أو ) وقلت له سأسأ بالحمار إذا ( دعاه لشرب ) وقلت له سأسأ ، قاله الأحمر ، وفي المثل ( قرب الحمار من الردهة ولا تقل له *!سأ ) الردهة : نقرة في صخرة يستنقع فيها الماء ، ( أو يمضي ) أي زجرته ليمضي قلت له سأسأ ، قاله الليث ، وقد يذكر سأ ولا يكرر ، فيكون ثلاثيا قال :

لم تدر ماسأ للحمير ولم

تضرب بكف مخابط السلم

ويقال : سأ للحمار عند الشرب ، فإن روي انطلق وإلا لم يبرح ، قال : ومعنى سأ اشرب فإني أريد أن أذهب بك ، قال أبو منصور : والأصل في سأ زجر وتحريك للمضي ، كأن يحركه ليشرب إن كانت له حاجة في الماء مخافة أن يصدره وبه بقية الظمإ .

( ) قال شيخنا : ومما بقي على المؤلف :

*!السئسىء كالضئضيء وزنا ومعنى ، نقله عن ابن دحية في التنويه .

قلت ( و ) في ( العباب ) : (*! تسأسأت )

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٢٦١