ابن عبد الغني الفهري المقريء الشاعر الضرير ، ابن خالة أبي إسحاق الحصري صاحب زهر الآداب ، وأما الرواية فإنها : فاخصصه بذا الداء ، بالدال المهملة ، لا بالراء ، كما زعمه شيخنا ، فيرد عليه ما زاده .
| 2 ( فصل الزاي ) ( مع الهمزة ) 2
|زأزأ
: ( *!زأزأه : خوفه و ) *!زأزأ ( الظليم : مشى مسرعا رافعا قطريه ) أي طرفيه ( رأسه وذنبه ) .
( و ) زأزأ ( الشيء : حركه ، *!وتزأزأ : ) تحرك و ( تزعزع و ) تزأزأ ( منه : تصاغر ) ذل ( له فرقا ) محركة أي خوفا ، وقال أبو زيد :*! تزأزأت من الرجل *!تزأزؤا شديدا إذا تصاغرت له وفرقت منه ، وعبارة المحكم : تزأزأ له : هابه وتصاغر له ( وخاف ) كعطف التفسير على تصاغر ( و )*! تزأزأ الرجل ( : اختبأ ) قال جرير :
تبدو فتبدي جمالا زانه خفر
إذا تزأزأت السود العناكيب
( و ) تزأزأ الرجل إذا ( مشى محركا أعطافه كهيئة القصار ) أي وهي مشية القصار .
( و ) يقال : ( قدر*! زؤازئة كعلابطة و )*! زؤزئة مثل ( علبطة ) بالهمز فيهما أي ( عظيمة )*! تزأزىء ، أي ( تضم الجزور ) ، هذا محل ذكره ، لأنه مهموز ، قال أبو حزام غالب بن الحارث العكلي :
وعندي*! زؤازئة وأبة
تزأزيء بالدأث ما تهجؤه
( وذكره في المعتل وهم للجوهري ) وهذا الذي ذكره وهما هو المنقول عن الأصمعي وشيوخه ، والمؤلف تبع ابن سيده في ( المحكم ) حيث ذكره في المهوز .
|زبأ :
( *!الزبأة ) نقلها من بعض حواشي ( الصحاح ) ، وقد خلت عنها الأمهات ( بالفتح ) ، وقد تقدم أنه سهو من قلم الناسخ ( الغضبة ) رواه ابن الأعرابي .
|زكأ
: ( *!زكأه ، كمنع ) مائة سوط*! زكأ