أنها أم غيلان ، وسبقه إليه ابن هشام وتعقبوه ، وقال في النور : هذه الشجرة التي وصفها أبو حنيفة غالب ظني أنها العشر ، كذا رأيتها بأرض البركة خارج القاهرة ، وهي تنفتق على مثل قطن يشبه الريش في الخفة ، ورأيت من يجعله في اللحف في القاهرة . قلت : ليس هو العشر كما زعم ، بل شجر يشبهه ، انتهى ، قلت : وما ذكره شيخنا هو الصحيح ، فإن الراء غير العشر ، وقد رأيت كليهما باليمن ، ومن ثمر كل منهما تحشى المخاد والوسائد ، إلا أن العشر ثمره يبدو صغيرا ثم يكبر حتى يكون كالباذنجانة ، ثم ينفتق عن شبه قطن ، وثمر الراء ليس كذلك ، والعشر لا يوجد بأرض مصر ، كما هو معلوم عندهم ، وهما من خواص أرض الحجاز وما يليها ، ومن ثمر الراء تحشى رحال الإبل وغيرها في الحجاز ( و ) قال أبو الهيثم : الراء : ( زبد البحر ) وأنشد :
كأن بنحرها وبمشفريها
ومخلج أنفها راء ومظا
والمظ : دم الأخوين ، وهو دم الغزال وعصارة عروق الأرطى ، وهي حمر ، وقيل هو رمان البر ، وسيأتي .
|ريأ
: ( *!ريأه *!تريئة ) إلحاقا له بالمعتل ( فسح عن خناقه ) بالضم ( و )*! ريأ ( في الأمر روأ ) في ( التهذيب ) روأت في الأمر *!وريأت وفكرت بمعنى واحد ، وقيل هي لثغة في روأ ، قاله شيخنا : (*! ورايأه ) مرايأة ( : اتقاه ) وخافه ، قال الصرفيون : إنها ليست مستقلة ، بل هي مقلوبة .
( *!وراء ) كخاف ( لغة في رأي ، والاسم ) منه ( *!-الريء بالكسر ) والهمز ، كالريح وزيد :*! الراء ، كالهاء ، وأنشد شيخنا :
أمرتني بركوب البحر أركبه
غيري لك الخير فاخصصه بذا الراء
ما أنت نوح فتنجيني سفينته
ولا المسيح أنا أمشي على الماء
قلت : أما الشعر فلأبي الحسن علي