تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمر *!تروئة ) على إلحاق فعل المهموز بفعل المعتل كزكي تزكية ، وكثيرا ما عاملوا المهموز معاملة المعتل ( *!وترويئا ) على القياس ( : نظر فيه وتعقبه ) كذا في سائر النسخ الموجودة بأيدينا ، وهكذا في ( لسان العرب ) وغيره ، ومعناه أي ردد فيه فكره ثانيا ، لا ما قاله شيخنا : إنه طلب العورة وتتبع العثرة ، بقرينة المقام ، وحيث إنها ثبتت في الأمهات كيف يقال فيها إنها زيادة غير معروة أو إنها مضرة ، كما لا يخفى ، ( ولم يعجل بجواب ) بل تأني فيه ( والاسم *!الرويئة ) بالهمز ، على الأصل ( و ) قيل : هي ( *!الروية ) كذا في ( الصحاح ) ، جرت في كلامهم غير مهموزة ، كذا في ( الفصيح ) .

( *!والراء ) حرف من حروف التهجي ، *!وريأت راء كتبتها و ( شجر ) سهلي له ثمر أبيض ، وقيل : هو شجر أغبر له ثمر أحمر ( واحدته )*! راءة ( بهاء ) وتصغيرها *!رويئة ، وقال أبو حنيفة :*! الراءة لا تكون أطول ولا أعرض من قدر الإنسان جالسا ، قال : وعن بعض أعراب عمان أنه قال : الراءة : شجيرة ترتفع على ساق ، ثم يرتفع لها ورق مدور أحرش ، قال : وقال غيره : هي شجيرة جبلية كأنها عظلمة ، ولها زهرة بيضاء لينة كأنها قطن . ( *!وأروأ المكان : كثر به ) الراء ، عن أبي زيد ، حكى ذلك أبو علي الفارسي ، وقال شيخنا : قالوا : هي نوع من شجر الطلع ، وهي الشجرة التي نبتت على الغار الذي كان فيه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه ، قاله السهيلي وغيره ، قالوا : وهي لها زهر أبيض شبه القطن يحشى به المخاد كالريش خفة ولينا ، كما في كتاب النبات ، قال الشاعر :

ترى ودك السديف على لحاهم

كمثل الراء لبده الصقيع

ونقله شراح الشفاء ، وفي المواهب

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٢٥٥