هزجات إذ أدرن على الكف
يطربن بالغناء المديرا
فترك المؤلف هذه المادة المتفق عليها وذكر ما اختلف في صحتها وإعلالها ، وهو عجب منه رحمه الله تعالى .
( و ) عن الأصمعي ( جاء يرنأ في مشيته : يتثاقل ) .
( *!واليرنأ ) بفتح الياء وضم الراء والنون مشددة كذا هو مضبوط عندنا ، وكذا *!اليرنأ كيمنع ، واليرنأ بضم فسكون وهمز الألف : اسم للحناء ، قال ابن جني : قالوا : يرنأ لحيته : صبغها *!باليرنإ وقال : هذا يفعل في الماضي ، وما أغربه وأظرفه ، كذا في ( لسان العرب ) ، سيأتي ( في فصل الياء ) إشارة إلى أن ذكرها في الراء بناء على أن الياء زائدة ليست من الأصالة ولكن ذكر أبو حيان زيادتها ، واستدلوا له بحذف الياء في اشتقاق الفعل ، قالوا رنأ رأسه ، إذا جعل فيه *!اليرنأ ، قاله شيخنا . قلت : وقد دللناك على نص الأمهات من قول ابن جني في استعمال الفعل الماضي ، فاعتمد عليه وكن من الشاكرين .
|رهيأ
: (*! الرهيأة ) في الأمر ( : الضعف ) والعجز ( والتواني ) قاله ابن شميل ( و ) قال الليث ( أن تجعل أحد العدلين أثقل من الآخر ) تقول : رهيأ الحمل ، وهو *!الرهيأة ورهيأت حملك *!رهيأة ، ( وأن تغرورق العينان جهدا أو كبرا ) قال الليث أيضا : وعيناه *!ترهيآن لا يقر طرفاهما وأنشد :
إن كان حظكما من مال شيخكما
نابا ترهبأ عيناها من الكبر
( و ) عن أبي زيد : *!الرهيأة ( : أن يفسد رأيه ولا يحكمه ) يقال :*! رهيأ رأيه *!رهيأت : أفسده فلم يحكمه ، وكذلك رهيأت أمرك إذا لم تقومه ، وهو أيضا التخليط في الأمر وترم الإحكام ، يقال :