بالاتفاق ، فلا وجه لتوهيم الجوهري فيه ، على أنه ليس ببدع في قوله ، بل هو قول من سبقه من الأئمة أيضا .
( *!ورقأ العرق رقأ ورقوءا : ارتفع ) ، وروى المندري عن أبي طالب في قولهم : لا أرقأ الله دمعته ، قال : معناه : لا رفع الله دمعته (*! وأرقأته أنا ) وأرقأه هو .
( و ) رقأ يرقأ ( بينهم رقأ : أفسد ، وأصلح ، ضد ) ورفأ ما بينهم إذا أصلح ، فأما رفأ بالفاء فأصلح ، عن ثعلب ، ورجل رقوء بين القوم ، أي مصلح قال الشاعر :
ولكنني*! راقىء صدعهم
رقوء لما بينهم مسمل
( و ) رقأ ( في الدرجة ) كمنع ، صرح به الجوهري وابن سيده وابن القوطية *!ورقئت ، كفرح ، ذكره ابن مالك في الكافية وذكر أنه لغة في رقي كرضي معتلا ، ونقل ابن القطاع عن بعض العرب رقأت ورقيت ، كرثأت ورثيت ( : صعد ) عن كراع ، نادر ( وهو المرقاة ) بالفتح ، اسم مكان ( وتكسر ) أي الميم على أنه اسم آلة ، وكلاهما صحيح ، وهما لغتان في المعتل أيضا .
( ) ومما بقي على المصنف :
*!ارقأ على ظلعك ، أي الزمه واربع عليه ، لغة في قولك ارق على ظلعك ، أي ارفق بنفسك ولا تحمل عليها أكثر مما تطيق ، وقال ابن الأعرابي : يقال : ارق على ظلعك ، فتقول : رقيت رقيا ، وقال غيره : وقد يقال للرجل : ارقأ على ظلعك أي أصلح أولا أمرك .
| رمأ
: (*! رمأ ) بالمكان ( كجعل رمأ *!ورموءا ) كقعود ( : أقام ) به ، عن أبي زيد . ورمأت الإبل بالمكان *!ترمأ رمأ ورموءا : أقامت فيه ، وخص بعضهم به إقامتها في العشب ( وعلى مائة : زاد ، *!كأرمأ ) ( و ) رمأ ( الخبر : ظنه ) بلا حقيقة ، ويقال هل رمأ إليك خبر ، *!والرمأ من الأخبار ظن بلا حقيقة ، ( وحققه ) ،