تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في ( المصباح ) : وردا يردو كعلا يعلو لغة ، فهو رديء بالتثقيل ، وزعم ابن درستويه في ( شرح الفصيح ) أنه أخطأ ، وأنها لغة العامة ، وقد أغفلا المصنف في المعتل ، كما أغفل لغتين هنا ، قاله شيخنا ، *!يردؤ ( *!رداءة ) ككرامة : ( فسد ) وقال شراح الفصيح : ضعف وعجز فاحتاج ( فهو*!- رديء فاسد ) ، وهذا شيء رديء بين الرداءة ، ولاتقل *!الرداوة ، أي لأنها خطأ . كما تقدم *!-والرديء : المنكر المكروه ، ورجل رديء كذلك ( من ) قوم (*! أردئاء ، بهمزتين ) فهو جمع*! رديء عن اللحياني وحده . وإذا تأملت ما ذكرناه آنفا ظهر لك أن لا إجحاف في عبارة المؤلف ولا تقصير ، كما زعمه شيخنا .

|رزأ

: (*! رزأه ماله ، كجعله وعلمه )*! يرزؤه بالفتح فيهما (*! رزأ بالضم : أصاب منه ) أي من ماله ( شيئا ، *!كارتزأه ماله ) أي مثل *!رزئه ، (*! ورزأه ) يرزؤه ( رزأ*! ومرزئة : أصاب منه خيرا ) ما كان ،*! ورزأ فلان فلانا إذا بره ، مهموز وغير مهموز ، قال أبو منصور : أصله مهموز فخفف وكتب بالألف . ( و ) رزأ ( الشيء : نقصه . *!والرزيئة : المصيبة ) بفقد الأعزة ( *!كالرزء *!والمرزئة ) قال أبو ذؤيب :

أعاذل إن *!الرزء مثل ابن مالك

زهير وأمثال ابن نضلة واقد

أراد مثل*! زرء ابن مالك . وقد *!رزأته *!رزيئة أي أصابته مصيبة ، وقد أصابه رزء عظيم ، وفي حديث المرأة التي جاءت تسأل عن ابنها : إن*! أرزإ ابني فلن أرزأ أحبابي أي إن أصبت به وفقدته فلم أصب بحبي ، وفي حديث ابن ذي يزن : فنحن وفد التهنئة لا وفد المرزئة . وإنه لقليل الرزء من الطعام أي قليل الإصابة منه ، وفي حديث ابن العاص : وأجد نجوى أكثر من رزئي .

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٢٤٤