تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النجو : الحدث ، أي أجده أكثر مما آخذ من الطعام . والرزء : المصيبة ، وهو من الانتقاص ( ج *!أرزاء ) كقفل وأقفال ( *!ورزايا ) كبرية وبرايا ، فهو لف ونشر غير مرتب .

( و ) يقال : ( ما *!رزئته ) ماله ( بالكسر ) وبالفتح حكاه عياض ، وأثبته الجوهري ، أي ( ما نقصته ) ، ويقال ما رزأ فلانا شيئا أي ما أصاب من ماله شيئا ولا نقص منه ، وفي حديث سراقة بن جعشم : فلم *!يرزآني شيئا ، أي لم يأخذا مني شيئا ، ومنه حديث عمران والمرأة صاحبة المزادتين : أتعلمين أنا ما*! رزأنا من مائك شيئا ؟ أي ما نقصنا ولا أخذنا ، ورد في الحديث ( لولا أن الله لا يحب ضلالة العمل ما *!رزيناك عقالا ) جاء في بعض الروايات هكذا غير مهموز ، قال ابن الأثير : والأصل الهمز ، وهو من التخفيف الشاذ ، وضلالة العمل : بطلانه ، قال أبو زيد : يقال : *!رزئته ، إذا أخذ منك ، قال : ولا يقال : رزيته ، وقال الفرزدق :

*!رزينا غالبا وأباه كانا

سماكي كل مهتلك فقير

( وارتزأ ) الشيء ( انتقص ) *!كرزىء ، قال ابن مقبل يصف قروما حمل عليها :

حملت عليها فشردتها

بسامي اللبان يبذ الفحالا

كريم النجار حمي ظهره

فلم *!يرتزأ بركوب زبالا

ويروى : بركوب . والزبال : ما تحمله البعوضة ، ويروى : ولم*! يرتزىء .

( *!والمرزؤون ، بالتشديد ) يقال رجل *!مرزأ ، أي كريم يصاب منه كثيرا ، وفي ( الصحاح ) : يصيب الناس خيره ، وأنشد أبو حنيفة :

فراح ثقيل الحلم رزأ مرزأ

وباكر مملوءا من الراح مترعا

( ووهم الجوهري في تخفيفه ) لم يضبط الجوهري فيه شيئا اللهم إلا أن يكون ( بخطه ) كذا في نسختنا ، وسقط من بعض النسخ ، وأنت خبير أن يمثل هذا لا ينحسب الوهم إليه ( : الكرماء ) يصيب الناس خيرهم ( و ) هم أيضا

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٢٤٥