*!وتردأ القوم *!وترادءوا : تعاونوا ، قاله الليث ، وقال يونس : وأردأت الحائط بهذا المعنى ، أي بمعن ردأت .
( و ) *!ردأه ( بحجر : رماه به ) كدرأه *!والمردأة : الحجر الذي لا يكاد الرجل الضابط يرفعه بيديه ، يأتي في المعتل .
( و )*! ردأ ( الإبل : أحسن القيام عليها ) بالخدمة ، والراعي يردأ الإبل : يحسن رعيها فيقيم حالها ، وهذا من المجاز لأنه من ردأت الحائط وأردأته : دعمته كذا في أحكام الأساس .
(*! وأردأه : أعانه ) بنفسه *!كردأته ( و ) أردأ هذا الأمر على غيره : أربى ، يهمز ولا يهمز ، *!وأردأ ( على مائة : زاد ) عليها ، مهموزا عن ابن الأعرابي ، والذي حكاه أبو عبيد : أردى . وقوله :
في هجمة *!يردئها ويلهيه
يجوز أن يكون أراد يعينها ، وأن يكون أراد يزيد فيها ، فحذف الحرف وأوصل الفعل ، ويقولون :*! أردأ على الستين ، وقال الليث : لغة العرب أردأ على الخمسين ، إذا زاد . قال الأزهري : لم أسمع الهمز في أردى لغير الليث ، وهو غلط ، فمن هنا تعرف أن الذي ذكره المؤلف هو قول الليث فقط ، مخالفا للجمهور ، ولم يشر إلى ذلك .
( و )*! أردأ ( الستر : أرخاه و ) *!أردأه ( سكنه ، وأفسده ) يقال : *!أردأته أفسدته ( و ) *!أردأه ( : أقره ) على ما كان عليه .
( و )*! أردأ : ( فعل ) فعلا (*! رديئأ ) يقال أردأ الرجل فعل شيئا *!رديئا ، وأردأت الشيء : جعلته رديئا ( أو أصابه ) يقال إذا أصاب الإنسان شيئا رديئا فهو *!مردىء ، وكذا إذا فعل شيئا رديئا .
( *!وردؤ ككرم ) اقتصر عليه الجوهري وابن القوطية وابن القطاع وابن سيده وابن فارس ، وحكى ثعلب فيه التثليث ، وهو غريب ، وأغرب منه ما حكاه الفيومي