وإن أراد به الطائفة نفسها فلا يجوز فيه تشديد الياء ، إنما يكون ذلك في المنسوب إلى هذه الطائفة ، قال : وكذلك ينبغي أن يقال رجل مرجئي ومرجي في النسب إلى المرجئة والمرجية .
قلت : وهذا الكلام يحتاج إلى تأمل صادق يكشف قناع الوهم عن وجه أبي نصر الجوهري . رحمه الله تعالى .
والمرجئة طائفة من المسلمين يقولون : الإيمان قول بلا عمل . كأنهم قدموا *!وأرجئوا العمل ، أي أخروه ، لأنهم يرون أنهم لو لم يصلوا ولم يصوموا لنجاهم إيمانهم . ويقول ابن عباس : ألا ترى أنهم يبايعون الذهب بالذهب والطعام *!مرجا أي مؤجلا مؤخرا ، يهمز ولا يهمز ، وفي أحكام الأساس تقول : عش ولا تغتر بالرجاء ، ولا يغرر بك مذهب الإرجاء .
والتركيب يدل على التأخير .
|ردأ
: ( *!الردء ، بالكسر ) في وصية عمر رضي الله عنه عند موته : وأوصيه بأهل الأمصار خيرا ، فإنهم *!ردء الإسلام وجباة المال ( : العون ) والناصر ، قال الله تعالى : ﴿ 1 . 017 28 فأرسله معي*! ردءا يصدقني ﴾ ( القصص : 34 ) وفلان *!ردء لفلان ، أي ينصره ويشد ظهره ( و ) الردء ( : المادة والعدل الثقيل ) واحد *!الأرداء ، وعدلوا*! الردأين : العدلين ، لأن كلا منهما *!يردأ الآخر ، وهو مجاز . وتقول : قد اعتكمنا *!أرداء لنا ثقالا ، أي أعدالا ، كل عدل منها ردء .
(*! وردأه ) أي الشيء ( به ) أي الشيء ( كمنعه : جعله له ردأ وقوة وعمادا ) قال الليث : تقول*! ردأت فلانا بكذا وكذا ، أي جعلته قوة له وعمادا ( و )*! ردأ ( الحائط ) إذا ( دعمه ) قال ابن شميل : ردأت الحائطا *!أردؤه ، إذا دعمته بخشب أو كبش يدفعه أن يسقط (*! كأردأه ) في الكل ، *!وأردأته بنفسي إذا كنت له ردأ ، *!وأردأت فلانا : *!ردأته وصرت له *!ردءا أي معينا .