أنه كتب إلى خالد بن الوليد : بلغني أنك دخلت الحمام بالشام وأن من بها من الأعاجم اتخذوا لك دلوكا عجن بخمر ، وإني أظنكم آل المغيرة ذرء النار ، أراد أنهم ( خلقوا لها ) ومن روى : ذرو النار ، بلا همز أراد أنهم يذرون في النار .
( وملح*! ذرآني ) بتسكين الراء ( ويحرك ) فيقال*! ذرآني أي ( شديد البياض ) وهو مأخوذ ( من الذرأة ) بالضم ( ولا تقل أنذراني ) فإنه من لحن العوام ، ومنهم من يهمل الذال .
( و ) يقال ( ما بيننا ) وبينه ( ذرء ) أي ( حائل ) .
( *!وذرأة بالكسر ) العنز بنفسها ، كذا في ( العباب ) و ( دعاء العنز للحلب ، يقال *!ذرء ذءء ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
قال أبو زيد أذرأت الرجل بصاحبه إذا حرشته عليه وأولعته به .
*!وذرأت الوضين : بسطته ، وهذا ذكره الليث هنا ، ورد عليه أبو منصور وقال : الصواب أنها درأت الوضين ، بالدال المهملة ، وقد تقدم .
|ذمأ
: ( *!ذمأ عليه كمنع ) *!ذمأ ( : شق ) عليه ، هكذا في ( العباب ) وفي بعض نسخ ( الصحاح ) .
|ذيأ
: (*! ذيأه ) أي اللحم ( *!تذييئا : أنضجه حتى ) *!تذيأ ، أي ( تهرأ ) وسقط من عظمه . ( *!وتذيأ الجرح وغيره : تقطع وفسد ) قال الأصمعي : إذا فسدت القرحة وتقطعت قيل : قد*! تذيأت *!تذيؤا وتهذأت ، وأنشد :
*!تذيأ منها الرأس حتى كأنه
من الحر في نار يبض مليلها
( و ) تذيأ ( وجهه ) إذا ( ورم ، أو ) *!التذيؤ في اللغة ( هو انفصال اللحم عن العظم بذبح أو فساد ) كذا ، ذكره بعض أئمة اللغة ، وعلى الأول اقتصر كثيرون .