تبلغ حيث لم يبلغ شراب
ولا حزن ولم يبلغ سرور
ويروى ثم ذررت وذريت غير مهموز ، وهذا هو الصحيح . كذا في ( العباب ) .
( *!والذرأة بالضم ) الشمط و ( الشيب ) قال أبو نخيلة السعدي :
وقد علتني ذرأة بادي بدى
ورثية تنهض في تشدد
( أو أول بياضه في مقدم الرأس ) ، وفي الأساس : في الفودين ، *!كالذراء ، محركة ، كما في ( العباب ) و ( *!ذرىء ) شعره *!وذرأ ( كفرح ومنع ) وحكى صاحب المبرز عن قطرب *!ذرؤ ككرم أيضا ، ( والنعت *!أذرأ *!وذرآء ) قال أبو محمد الفقعسي :
قالت سليمى إنني لا أبغيه
أراه شيخا عاريا تراقيه
مقوسا قد*! ذرئت مجاليه
( وكبش أذرأ : في رأسه بياض ) وعناق *!ذرآء ( أو ) كبش أذرأ بمعنى ( أرقش الأذنين وسائره أسود ) كذا في ( الصحاح ) و ( العباب ) ، وزاد في الأخير : والذرأة هي من شيات المعز دون الضأن .
( و ) عن الأحمر يقال ( *!أذرأه ) فلان وأشكعه أي ( أغضبه وذعره ، وأولعه بالشيء ) .
*!وأذرأه إلى كذا ( : ألجأه ) إليه ، رواه أبو عبيد أذراه بغير همز ، ورد ذلك عليه علي بن حمزة وقال : إنما هو أذرأه ، بالهمز ( و ) أذرأه : ( أساله ، و ) يقال أذرأت ( الناقة ) إذا ( أنزلت اللبن ) من الضرع ( فهي *!مذرىء ) لغة في الدال المهملة .
( و ) يقال بلغني ( *!ذرء من خبر ) ضبطه ابن الأثير بفتح فسكون ، وفي بعض النسخ بالضم ، أي ( شيء منه ) وطرف منه ، *!والذرء : الشيء اليسير من القول ، قال الشاعر :
أتاني عن مغيرة ذرء قول
وعن عيسى فقلت له كذاكا
( و ) يقال : ( هم ذرء النار ) ، جاء ذلك في حديث عمر رضي الله تعالى عنه