| 2 ( فصل الراء ) مع الهمزة ) 2
|رأرأ
: (*! رأرأ ) الرجل : ( حرك الحدقة أو قلبها ) بالكثرة ( وحدد النظر ) وهو *!يرأرىء بعينيه . وقال أبو زيد :*! رأرأت عيناه ، إذا كان يديرهما ( و ) رأرأت ( المرأة : برقت عيناها و ) من ذلك ( امرأة *!رأرأة *!ورأرأ *!ورأراء ) على ( فعللة ) وفعلل وفعلال ، الأخير عن كراع ، وكذلك رجل رأرأ ورأراء إذا كان يكثر تقليب حدقتيه ، وشاهد امرأة رأراء بغير هاء قول الشاعر :
شنظيرة الأخلاق رأراء العين
( و ) رأرأ رأرأة إذا ( دعا الغنم بأرأر ) هكذا بسكون الراء فيهما ، وفي ( اللسان ) قال لها : أر بالتشديد ، وهو الذي في نسخة شيخنا ، ثم قال : وإنما قياس هذا أن يقال فيه أرأر إلا أن يكون شاذا أو مقلوبا ، وفي ( العباب ) عن أبي زيد : *!ورأرأت بالغنم إذا دعوتها ، وهذا في الضأن والمعز ، قال *!والرأرأة : إشلاؤها إلى الماء . زاد الأزهري : والطرطبة بالشفتين .
( و ) رأرأ ( السحاب والسراب ) إذا ( لمعا ) واقتصر الصغاني على السراب ( و ) رأرأت ( الضباء : بصبصت بأذنابها ) مثل لألأت ( و ) رأرأت ( المرأة : نظرت ) وجهها ( في المرآة ، و ) من ذلك سميت (*! الرأراءة و ) يقال ( *!الرأراء ) بالمد ، وهي ( بنت مر بن أد ) ابن طابخة بن الياس بن مضر ، أخت تميم .
والتركيب يدل على اضطراب .
| ربأ
: ( *!ربأهم و ) *!ربأ ( لهم ، كمنع : صار ربيئة لهم ) على شرف ( أي طليعة ) يقال : *!ربأ لنا فلان *!وارتبأ ، إذا اعتان ، وإنما أنثوا الطليعة لأنه يقال له العين ، إذ بعينيه ينظر ، والعين مؤنث ، وإنما قيل له عين لأنه يرعى أمورهم ويحرسهم ، وفي ( العباب ) : *!-الربيء *!والربيئة : الطليعة ، والجمع *!الربايا ، ولا يكون إلا على جبل أو شرف ينظر منه .
قلت : ومثله قال سيبويه : فمن أنث