تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العجمية ( : الميرة ) تحمل ( قبل الصيف ) وهي الميرة الثالثة ، لأن أول الميرة الربعية ثم الصيفية ، وكذلك النتاج ، قال : وأول *!-الدفئي وقوع الجبهة ، وآخره الصرفة .

( و ) في التنزيل العزيز ﴿ لكم فيها دفء ومنافع ﴾ ( النحل : 5 ) قال الفراء ( الدفء بالكسر ) هكذا كتب في المصاحف بالدال والفاء وإن كتب بالواو في الرفع ، والياء في الخفض ، والألف في النصب كان صوابا ، وذلك على ترك الهمز ونقل إعراب الهمز إلى الحرف الذي قبلها ، هو ( نتاج الإبل وأوبارها ) وألبانها ( والانتفاع بها ) وعبارة ( الصحاح ) و ( العباب ) : وما ينتفع به منها ، وروي عن ابن عباس في تفسير الآية قال : نسل كل دابة ، وفي حديث وفد همدان ( ولنا من*! دفئهم وصرامهم ما سلموا بالميثاق والأمانة ) أي إبلهم وغنمهم ، سمى نتاج الإبل وما ينتفع بها دفأ لأنه يتخذ من أوبارها وأصوافها ما يستدفأ به .

( و )*! الدفء ( : العطية ، و ) الدفء ( من الحائط : كنه ) يقال : اقعد في دفء هذا الحائط أي كنه ، ( و ) الدفء ( ما أدفأ من الأصواف والأوبار ) من الإبل والغنم . ( و ) قال المؤرج : ( أدفأه ) أي الرجل إدفاء إذا ( أعطاه ) عطاء ( كثيرا ) وهو مجاز .

( و ) أدفأ ( القوم : اجتمعوا ) .

( *!والدفأ محركة : الحنأ ) بالحاء المهملة والنون ، يقال فلان فيه *!دفأ ، أي انحناء ، وفي حديث الدجال : ( فيه دفأ ) حكاه الهروي مهموزا مقصورا . ( وهو *!أدفأ ) بغير همز ، أي فيه انحناء ( وهي*! دفأى ) بالقصر ، وسيأتي في المعتل إن شاء الله تعالى .

( ) ومما يستدرك عليه :

*!الإدفاء : هو القتل ، في لغة بعض العرب ، وفي الحديث : أتي بأسير يرعد ، فقال لقوم : ( اذهبوا به *!فادفوه )

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٢٢٨