فذهبوا به فقتلوه ، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد *!الإدفاء ، من الدفء وأن *!يدفأ بثوب ، فحسبوه بمعنى القتحل في لغة أهل اليمن ، وأراد *!أدفئوه بالهمز ، فخففه شذوذا ، وتخفيفه القياسي أن تجعل الهمزة بين بين ، لا أن تحذف ، لأن الهمز ليس من لغة قريش ، فأما القتل فيقال فيه *!أدفأت الجريح *!ودافأته *!ودفوته *!ودافيته ، إذا أجهزت عليه ، كذا في ( اللسان ) ، قلت : ويأتي في المعتل إن شاء الله تعالى .
*!وأدفاء ، جمع دفء : موضع ، كذا في ( المعجم ) .
|دكأ
: (*! دكأهم كمنع : دافعهم وزاحمهم ) *!كداكأهم . *!وداكأت عليه الديون ، قاله أبو زيد . ( *!وتداكئوا : ازدحموا وتدافعوا ) قال ابن مقبل :
وقربوا كل صهيم مناكبه
إذا *!تداكأ منه دفعه شنفا
الصهميم من الرجال والجمال إذا كان حمي الأنف أبيا شديد النفس بطيء الانكسار . *!وتداكأ : تدافع ، ودفعه : سيره ، كذا في ( اللسان ) .
|دنأ
: (*!- الدنيء : الخسيس ) الدون من الرجال (*! كالدانئ ) *!-والدنيء أيضا : ( الخبيث البطن والفرج ، الماجن ) السفلي ، قاله أبو زيد واللحياني ، كما سيأتي نص عبارتهما ( و ) *!الدنيء أيضا : ( الدقيق الحقير ج *!أدناء ) كشريف وأشراف ، وفي بعض الأصول *!أدنياء كنصيب وأنصباء ( *!ودناء ) كرخال على الشذوذ ( وقد *!دنأ ) الرجل *!ودنؤ ( كمنع وكرم *!دنوءة ) بالضم ( *!ودناءة ) مثل كراهة ، إذا صار*! دنيئا لا خير فيه ، وسفل في فعله ومجن ( *!والدنيئة : النقيصة . *!وأدنأ ) الرجل ( : ركب ) أمرا ( *!دنيئا ) حقيرا ، وقال ابن السكيت : لقد *!دنأت في فعلك *!تدنأ أي سفلت في فعلك ومجنت ، وقال الله تعالى ﴿ أتستبدلون الذى هو أدنى بالذى هو خير ﴾ ( البقرة : 61 ) قال الفراء : هو من الدناءة ، والعرب تقول : إنه لدنيء في الأمور ، غير مهموز ، يتبع خسيسها وأصاغرها ، وكان زهير الفرقبي يهمز ( هو *!أدنى بالذي