بينهما ، وفي ( اللسان ) : ما كان الرجل دفآن ولقد دفيء ، وأنشد ابن الأعرابي :
يبيت أبو ليلى*! دفيئا وضيفه
من القر يضحي مستخفا خصائله
( و ) حكى ابن الأعرابي : ( أرض *!دفئة ) مقصورا ، ( و ) حكى غيره (*! دفيئة ) كخطيئة ، ودفؤت ليلتنا ، ويوم*!- دفيء ، على فعيل ، وليلة*! دفيئة ، وكذلك الثوب والبيت ، كذا في ( العباب ) .
( و ) يقال : أرض ( *!مدفأة ) أي ذات دفء ، والجمع *!مدافئ ، قال ساعدة يصف غزالا :
يقروا أبارقه ويدنو تارة
*!بمدافئ منه بهن الحلب
وفي ( شروح الفصيح ) : دفؤ يومنا *!ودفؤت ليلتنا ، فهو *!دفآن ، وهي *!دفأى ، بالقصر ، ورجل *!دفئ ككتف ، وامرأة *!دفئة ، ومثله في الأساس .
( و ) من المجاز ( إبل *!مدفأة *!ومدفئة *!ومدفأة *!ومدفئة ) بالضم في الكل ( : كثيرة الأوبار والشحوم ) *!يدفئها أوبارها ، وزاد في ( اللسان ) *!مدفاة بالضم غير مهموز أي كثيرة *!يدفئ بعضها بعضا بأنفاسها ، كذا في ( الصحاح ) ، وفي ( العباب ) : *!والمدفئة : الإبل الكثيرة لأن بعضها يدفيء بعضا بأنفاسها ، وقد تشدد ، *!والمدفأة : الإبل الكثيرة الأوبار والشحوم ، عن الأصمعي ، وأشند للشماخ :
أعائش ما لأهلك لا أراهم
يضيعون الهجان مع المضيع
وكيف يضيع صاحب *!مدفآت
على أثباجهن من الصقيع
( *!-والدفئي ) كعربي هو ( الدثئي ) قاله الأصمعي ، وهو المطر يأتي بعد اشتداد الحر ، وقال ثعلب : وقته إذا قاءت الأرض الكمأة ، وفي ( الصحاح ) و ( العباب ) : الدفئي : المطر الذي يكون بعد الربيع قبل الصيف حين تذهب الكمأة فلا يبقى في الأرض منها شيء ( و ) قال أبو زيد : *!الدفئية ( بهاء ) مثال