( *!ودروء الطريق ) بالضم ( : أخاقيقه ) هي كسوره وجرفه وحدبه .
( *!واندرأ الحريق : انتشر ) وأضاء .
( *!والدريئة ) كالخطيئة ( : الحلقة يتعلم ) الرامي ( الطعن والرمي عليها ) ، قال عمرو بن معد يكرب رضي الله عنه :
ظللت كأني للرماح دريئة
أقاتل عن أبناء جرم وفرت
قال الأصمعي : هي مهموز ( و ) قيل الدريئة : ( كل ما استتر به من الصيد ) البعير أو غيره ( ليختل به ) فإذا أمكنه الرمي رمى ، قال أبو زيد : هي مهموز ، لأنها *!تدرأ نحو الصيد ، أي تدفع ، وقال ابن الأثير : *!الدرية : حيوان يستتر به الصائد فيتركه يرعى مع الوحش حتى إذا أنست به وأمكنت من طالبها رماها ، ولم يهمزها ابن الأثير . ويقال : *!ادرءوا دريئة .
( *!وتدرءوا : استتروا عن الشيء ليختلوه ) أو جعلوا *!دريئة للصيد والطعن ، والجمع *!الدرائئ بهمزتين ، *!والدرايا ، كلاهما ناد ( و ) تدرءوا ( عليهم : تطاولوا ) وتعاونوا ، قال عوف بن الأحوص :
لقيتم من *!تدرئكم علينا
وقتل سراتنا ذات العراقي
( و ) عن ابن السكيت ( ناقة *!دارىء ) بغير هاء أي ( مغدة ) .
( و )*! أدرأت الناقة لضرعها فهي ( *!مدرئ ) كمكرم إذا ( أنزلت اللبن وأرخت ضرعها عند النتاج ) قاله أبو زيد .
( و ) من المجاز ( كوكب *!-دريء كسكين ) من درأ إذا طلع مفاجأة ، وإنما سمي به لشدة توقده وتلألئه . وقال أبو عمرو : سألت رجلا من سعد بن بكر من أهل ذات عرق فقلت : هذا الكوكب الضخم ما تسمونه ؟ قال :*!- الدريء . وكان من أفصح الناس ( ويضم ) وحكي الأخفش عن قتادة وأبي عمرو : *!-دريء ، بفتح الدال ، من *!درأته ، وهمزها وجعلها على فعيل ، قال : وذلك من