تلألئه ، قلت : فهو إذا مثلت ( و ) قال أبو عبيد : إن ضممت الدال قلت *!-دريء ، ويكون منسوبا إلى الدر ، على فعلي ، ولم تهمز ، لأنه ( ليس ) في كلام العرب ( فعيل ) بضم فتشديد ( سواه ، ومريق ) للعصفر ، ومن همزه من القراء فإنما أراد أن وزنه فعول مثل سبوح ، فاستثقل ( الضم ) فرد بعضه إلى الكسر ، كذا في ( العباب ) أي ( متوقد متلأليء ، وقد *!درأ ) الكوكب (*! دروءا ) : توقد وانتشر ضوءه ، وقال الفراء : العرب تسمي الكواكب العظام التي لا تعرف أسماءها : *!-الدراري ، وقال ابن الأعرابي : *!-والدريء : الكوكب المنقض يدرأ على الشيطان ، وأنشد لأوس بن حجر ، وهو جاهلي ، يصف ثورا وحشيا .
فانقض *!-كالدريء يتبعه
نقع يثور تخاله طنبا
يريد : تخاله فسطاطا مضروبا ، كذا في مشكل القرآن لابن قتيبة .
( و ) كوكب ( دريء بالضم والياء ) موضع ذكره ( في درر ) وسيأتي إن شاء الله تعالى .
( *!ودارأته ) مدارءة وكذا (*! داريته ) مداراة إذا اتقيته ( و ) دارأته أيضا ( دافته ولاينته ) وهو ( ضد ) ، وأصل *!المدارأة المخالفة والمدافعة ، ويقال فلان لا *!يداري ولا يماري ، أي لا يشاغب ولا يخالف . وأما قول أبي يزيد السائب بن يزيد الكندي رضي الله عنه : كان النبي صلى الله عليه وسلمشريكي ، فكان خير شريك ، لا يشاري ولا يماري ولا يداري . قال الصاغاني : ففيه وجهان : أحدهما أنه خفف الهمزة للقرينتين ، أي لا يدافع ذا الحق عن حقه ، والثاني أنه على أصله في الاعتلال ، من دراه إذا ختله وقال الأحمر : المدارأة في حسن الخلق والمعاشرة ، تهمز ولا تهمز ، يقال دارأته