تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والصحيح التخاجؤ ، لأن التفاعل في مصدر تفاعل حقه أن يكون مضموم العين ، نحو التقابل والتضارب ، ولا تكون العين مكسورة إلا في المعتل اللام ، نحو التعادي والترامي .

( و ) التخاجؤ ( أن تورم استه ويخرج مؤخره إلى ما وراءه ) ، ومنه : رجل أخجى .

|خذأ

: (*! خذأله ، كمنع وفرح *!خذأ ) بفتح فسكون ( *!وخذوءا ) كقعود ( *!وخذأ محركة : انخضع وانقاد ،*! كاستخذأ ) ، يهمز ولا يهمز وقيل لأعرابي : كيف تقول*! استخذيت ؟ ليتعرف منه الهمز ، فقال : العرب لا *!تستخذئ ، وهمزه . وسيأتي في المعتل ، كل ذلك عن الكسائي ، ( و ) عنه أيضا : (*! أخذأه ) فلان ، أي ( ذلله ) .

( *!والخذأ ، محركة : ضعف النفس ) .

|خرأ

: ( *!خرئ ، كسمع *!خرأ ) بفتح فسكون ( *!وخراءة ) ، ككره كرها وكراهة ( ويكسر ) ككلاءة ، ( *!وخروءا ) كقعود ، فهو *!خارئ ، قال الأعشى يهجو بني قلابة :

يا رخما قاظ على مطلوب

يعجل كف الخاريء المطيب

وفي ( العباب ) : أما ما روى أبو داوود سليمان بن الأشعث في ( السنن ) ( أن الكفار قالوا لسلمان الفارسي رضي الله عنه : لقد علمكم نبيكم كل شيء حتى *!الخراءة ) فالرواية فيها بكسر الخاء ، وهي اللغة الفصحى ، انتهى . وتقول : هذا أعرف *!بالخراءة منه بالقراءة ، وقال ابن الأثير : الخراءة ، بالكسر والمد : التخلي والقعود للحاجة ، قال الخطابي : وأكثر الرواة يفتحون الخاء ، قال : ويحتمل أن يكون بالفتح مصدرا ، وبالكسر اسما : ( سلح ، *!والخرء ، بالضم ) ويفتح ( : العذرة ج *!خروء ) ، كجند وجنود ، وهو جمع للمفتوح أيضا ، كفلس وفلوس ، قاله الفيومي ( *!وخرآن ) ، بالضم ، على الشذوذ ، *!وخرء ، بضمتين ، تقول : رموا*! بخرئهم وسلوحهم ، ورمى *!بخرآنه ، وقد يقال ذلك للجرذ والكلب ، قال بعض العرب : طليت :

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٢٠٩