بشيء كأنه خرء الكلب ، وقد يكون ذلك للنمل والذباب ، وقال جواس بن نعيم الضبي ، ويروى لجواس بن القعطل ، ولم يصح :
كأن خروء الطير فوق رؤوسهم
إذا اجتمعت قيس معا وتميم
متى تسل الضبي عن شر قومه
يقل لك إن العائذي لئيم
وقوله : كأن خروء الطير ، أي من ذلهم ، ( والموضع *!مخرأة ) بالهمز ( *!ومخراة ) بإسقاطها ( و ) زاد غير الليث ( *!مخرؤة ) ، هكذا بفتح الميم وضم الراء ، وفي أخرى بكسر الميم مع فتح الراء . وفي ( التهذيب ) : *!والمخرؤة : المكان الذي يتخلى فيه . وعبارة ( الصحاح ) : ويقال للمخرج : مخرؤة *!ومخرأة ( و ) قال أبو عبيد أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الهروي : ( الاسم ) من خريء :*! الخراء ، بالكسر ، حكاه عن الليث ، قال : وقال غيره : جمع الخراء : خروء ، كذا في ( العباب ) ، وقال شيخنا : وقيل : هو اسم للمصادر كالصيام اسم للصوم ، كما في ( المصباح ) ، وقيل هو مصدر ، وقيل : هو جمع *!لخرء ، بالفتح ، كسهم وسهام .
( ) ومما يستدرك عليه :
*! مخرأ كمفعل أو كمحسن جاء ذكره في غزوة بدر مقرونا بمسلح على وزنه ، يقال : إنهما جبلان بينهما القرية ، المعروف بالصفراء قرب بدر .
| خسأ
: (*! خسأ الكلب ، كمنع ) إذا ( طرده ) وأبعده ، وقال الليث : زجره ( *!خسأ ) بفتح فسكون ( *!وخسوءا ) كقعود ( و ) خسأ ( الكلب ) نفسه ( : بعد ) ، يتعدى ولا يتعدى ( *!كانخسأ *!وخسئ ) مثل جبرته فجبر ، ورجعته فرجع ، وقال :