خالد وشعيب بن أبي خبيئة ، محدثون .
( و ) يقال ( كيد *!خابئ ) أي ( خائب ) قال أبو حيان هو من باب القلب .
( و ) يقال : ( *!خابأته ما كذا ) إذا ( حاجيته و ) قال ابن دريد ( اختبأ له خبيئا ) إذا ( عمي له شيئا ثم سأله عنه ) جاء *!بالاختباء متعديا ، وهو صحيح ، ومنه حديث عثمان بن عفان رضي اا عنه : قد *!اختبأت عنه الله خصالا : إني لرابع الإسلام . . الحديث .
( *!والخابية : الحب ) وهي الجرة الكبيرة ، والجمع *!خوابي ( تركوا همزتها ) كما تركوا همزة البرية والذرية تخفيفا لكثرة الاستعمال ، وربما همزت على الأصل ، فإنهم كثيرا ما يهمزون غير مهموز وبالعكس ، كذا في ( المصباح ) .
|ختأ
: (*! ختأه ، كمنعه : كفه عن الأمر ) .
( *!واختتأ له ) *!اختتاء : ( ختله ) ، قاله أبو عبيد ، قال أعرابي : رأيت نمرا فاختتأ لي .
( و ) *!اختتأ ( منه : استتر خوفا ايو حياء ) ، وأنشد الأخفش لعامر بن الطفيل :
ولا يرهب ابن العم مني صولتي
ولا *!أختتي من قوله المتهدد
وإني إذا أوعدته أو وعدته
لمخلف إيعادي ومنجز موعدي
قال : إنما ترك همزه ضرورة ، ( أو ) اختتأ إذا ( خاف ) أن يلحقه من المسبة شيء .
وقال الأصمعي : اختتأ : ذل . وقال غيره : اختتأ : انقمع .
( و ) *!اختتأ ( الشيء : اختطفه ) ، عن ابن الأعرابي .
( أو ) *!اختتأ الرجل إذا ( تغير لونه من مخافة سلطان ونحوه ) ، قاله الليث .
( ومفازة *!مختتئة ) : طويلة واسعة ( لا يسمع فيها صوت ولا يهتدى ) فيها للسبل .