تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعلم الغيب في السموات والأرض وقال الفراء : الخبء مهموز هو الغيب .

( و ) *!خبء ( ع بمدين و ) خبء ( واد بالمدينة ) جنب قبا ، كذا في ( المراصد ) .

( و )*! الخبأة ( بهاء : البنت ) وفي المثل خبأة خير من يفعة سوء ، وسمى أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري كتابا من كتبه كتاب الخبأة ، لافتتاحه إياه بذكر الخبأة بمعنى البنت ، واستشهاده عليها بهذا المثل .

( و ) قال الليث ( *!الخباء ككتاب ) مدته همزة ( سمة )*! تخبأ ( في موضع خفي من الناقة النجيبة ) وإنما هي لذيعة بالنار ( ج . *!أخبئة ) مهموز ( و ) *!الخباء ( من الأبنية م ) أي معروف ، والجمع كالجمع . في ( المصباح ) : الخباء : ما يعمل من صوف أو وبر ، وقد يكون من شعر ، وقد يكون على عمودين أو ثلاثة ، وما فوق ذلك فهو بيت ( أو هي يائية ) وعليه أكثر أئمة اللغة ، وقال بعض : هي واوية ولكن أكثر شذوذا من الهمزة ، ولم يقل إن الخباء أصله الهمزة إلا ابن دريد ، كذا في ( اللسان ) .

( *!وخبيئة بنت رياح بن يربوع ) بن ثعلبه ، قاله ابن الأعرابي ( وأبو خبيئة الكوفي يلقب سؤر الأسد ) .

( *!والمخبأة كمكرمة ) هكذا في سائر النسخ ، وفي بعض الأصول الصحيحة من ( القاموس ) و ( العباب ) بالتشديد ، وهي المتسترة ، وقيل : هي ( الجارية المخدرة ) التي لا بروز لها ، أو هي التي ( لم تتزوج بعد ) وهي المعصر ، قاله الليث ( *!وخبيئة بن كناز ) ككتان ( ولي زمن ) أمير المؤمنين ( عمر ) رضي الله عنه ( الأبلة ، فقال عمر : لا حاجة لنا فيه ) أي في ولايته ( هو يخبأ وأبوه يكنز ) فعزله ( و ) خبيئة ( بن راشد ) .

وأبو *!خبيئة كجهينة محمد بن

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٢٠٦