ينبت الحناء الكثير ( بين زبيد وتعز ) على مرحلتين من زبيد ، قال الصاغاني : وقد رأيته عند اجتيازي من تعز إلى زبيد .
|حوأ
: ( *!حاء ) بالمد والتنوين ( : اسم رجل ) ، وإليه نسب بئر حاء بالمدينة ، على أحد الأقوال ( وسيعاد في الألف اللينة ) في ( آخر الكتاب إن شاء الله تعالى ) ونذكر هناك ما يتعلق به .
( فصل الخاء ) المعجمة مع الهمزة :
|خبأ
: ( *!خبأه كمنعه )*! يخبؤه *!خبأ ( : ستره ، *!كخبأه ) *!تخبئة ( *!واختبأه ) قد جاء متعديا كما سيأتي ، ويقال *!اختبأت منه أي استترت ( وامرأة *!خبأة كهمزة : لازمة بينها ) وفي ( الصحاح ) و ( العباب ) : هي التي تطلع ثم تختبيء . قال الزبرقان ابن بدر : إن أبغض كنائني إلي *!الخبأه الطلعة ، ويروى الطلعة القبأة وهي التي تقبع رأسها أي تدخله .
*!والخبء : ما*! خبيء ( وغاب ) ويكسر ، سمي بالمصدر (*!- كالخبيء ) على فعيل ( *!والخبيئة ) وجمع الأخير*! خبايا ، وفي الحديث ( التمسوا الرزق في خبايا الأرض ) معناه ما *!يخبؤه الزراع من البذر ، فيكون حثا على الزراعة ، أو ما*! خبأه الله عز وجل في معادن الأرض ، والقياس*! خبائئ بهمزتين المنقلبة عن ياء فعيلة ولام الكلمة ، إلا أنه استثقل اجتماعهما فقلبت الأخيرة ياء ، لانكسار ما قبلها ، فاستثقلت ، والجمع ثقيل ، وهو مع ذلك معتل ، فقلبت الياء ألفا ، ثم قلبت الهمزة الأولى ياء لخفائها بين الألفين .
( و )*! الخبء ( من الأرض : النبات ، و )*! الخبء ( من السماء : المطر ) قاله ثعلب ، قال الله تعالى : ﴿ 1 . 015 الذي يخرج الخبء من السماوات والأرض ﴾ ( النمل : 25 ) قال الأزهري : الصحيح والله أعلم أن الخبء كل ما غاب ، فيكون المعنى :