و ( العباب ) : *!الحمء : كل من كان من قبل الزوج ، مثل الأخ والأب والعم ، وأنشد أبو عمرو في اللغة الأولى :
قلت لبواب لديه دارها
تيذن فإني *!حمؤها وجارها
( ج *!أحماء ) كشخض وأشخاص وأما الحديث المتفق على صحته ، الذي رواه عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلمأنه قال ( إياكم والدخول على النساء ) فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله أفرأيت الحمء ؟ فقال : ( الحمء الموت ) فمعناه أن حماها الغاية في الشر والفساد ، فشبهه بالموت ، لأنه قصارى كل بلاء وشدة ، وذلك أنه شر من الغريب من حيث إنه آمن مدل والأجنبي متخوف مترقب ، كذا في ( العباب ) .
( *!والحمأة : نبت ) ينبت بنجد في الرمل وفي السهل .
( و ) يقال : ( رجل *!حمئ العين ، كخجل : عيون ) مثل نجيء العين ، عن الفراء ، قال ولم نسمع له فعلا .
|حنأ
: ( *!الحناء ، بالكسر ) والمد والتشديد ( م ) أي معروف ، وهو الذي أعده الناس للخضاب ، وقال السمعاني : نبت يخضبون به الأطراف ، وفي ( شرح الكفاية ) : اتفقوا على أصالة همزته ، فوزنه فعال ، وهو مفرد بلا شبعة ، وقال ابن دريد وابن ولاد : هو جمع*! لحناءة بالهاء ، ونقله عياض وسلمه ، وفيه نظر ، فقد صرح الجمهور بأن *!الحناءة أخص من الحناء ، لا أنه مفرد لها ، كما قاله الجوهري والصاغاني ( ج *!حنآن ، بالضم ) مثال عثمان ، قاله أبو الطيب اللغوي ، وأنشد أبو حنيفة في كتاب النبات :
فلقد أروح بلمة فينانة
سوداء لم تخضب من *!الحنآن
وقال السهيلي في الروض : هو حنان ، بضم فتشديد ، جمع على غير قياس ثم