تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( المقصود والممدود ) لأبي علي القالي : الحمأ : الطين المتغير ، مقصور مهموز ، وهو جمع حمأة ، كما يقال قصبة وقصب ، ومثله قال أبو عبيدة ، وقال أبو جعفر : وقد تسكن الميم للضرورة في الضرورة ، وهو قول ابن الأنباري .

( *!وحمئ الماء كفرح *!حمأ ) بفتح فسكون ( وحمأ ) محركة : ( خالطته ) الحمأة ( فكدر ) تغيرت رائحته ( و ) حميء ( زيد ) عليه : ( غضب ) ، عن الأموي ، ونقل اللحياني فيه عدم الهمز ( و ) يقال (*! أحمأت البئر ) *!إحماء إذا ( ألقيتها ) أي الحمأة ( فيها ) .

( و ) يقال (*! حمأتها كمنعت ) إذا ( نزعت *!حمأتها ) عن ابن السكيت .

اعلم أن المشهور أن الفعل المجرد يرد لإثبات شيء ، وتزاد الهمزة لإفادة سلب ذلك المعنى ، نحو شكى إلي زيد فأشكيته ، أي أزلت شكواه وما هنا جاء على العكس ، قال في الأساس : ونظيره قذيت العين وأقذيتها . وفي ( التهذيب ) *!أحمأتها أنا إحماء إذا نقيتها من حمأتها ، *!وحمأتها إذا ألقيت فيها الحمأة ، ذكر هذا الأصمعي في كتاب الأجناس كما أورده الليث ، قال : وما أراه محفوظا . ويقال :*! حمئت البئر*! حمأ فهي حمئة إذا صارت فيها الحمأة وكثرت ، وعين حمئة . وفي التنزيل : ﴿ تغرب فى عين *!حمئة ﴾ ( الكهف : 86 ) وقرأ ابن مسعود وابن الزبير ( في عين *!حامئة ) ومن قرأ ﴿ حامية ﴾ بغير همز أراد حارة ، وقد تكون حارة ذات حمأة .

( *!والحمء ) بالهمز ( ويحرك *!والحما ) كقفا ، ومن ضبطه بالمد فقد أخطأ ( والحمو ) مثل أبو ، كذا هو مضبوط في النسخ الصحيحة . وضبطه شيخنا كدلو ( والحم ) محذوف الأخير كيد ودم وهؤلاء الثلاثة الأخيرة محلها باب المعتل : ( : أبو زوج المرأة ) خاصة ، وهي الحماة ( أو الواحد من أقارب الزوج والزوجة ) ، ونقل الخليل عن بعض العرب أن الحمو يكون من الجانبين ، كالصهر ، وفي ( الصحاح )

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٢٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٢٠١