تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ياء ، وليس بالقياس ، لأن الياء لا تبدل من الهمزة إلا أن يكون ما قبلها مكسورا ، وقد شذ قريت في قرأت ، وليس بالكثير والأصل الهمز .

( و )*! حلأه كذا ( درهما : أعطاه إياه ) *!كحلأه *!وأحلأه .

( و )*! حلأ ( السويق ) *!تحلئة : (*! حلاه ) ، وكذلك *!أحلأت السويق ، قال الفراء : قد ( همزوا غير مهموز ) ، لأنه من الحلواء بالمد ، وكذلك رثأت الميت ، وسيأتي في درأ توضيح لذلك .

( *!والتحليء ، بالكسر : شعروجه الأديم ووسخه وسواده *!كالتحلئة ) بالهاء ، وقد صرح أبو حيان بزيادة تاءيهما .

( و ) في ( العباب ) : التحليء ( : ما أفسده السكين من الجلد إذا قشر ) تقول منه حليء الأديم ، بالكسر ، حلأ ، بالتحريك ، إذا صار فيه التحليء .

( والحلأه محركة ) أيضا ( : العقبول ، و ) تقول من ذلك ( *!حلئ ) الرجل ( كفرح ) إذا ( صار فيه التحليء ) هكذا في سائر النسخ ، والأولى : إذا صار فيه *!الحلأ ( و ) يقال *!حلئت ( الشفة ) إذا ( بثرت بعد المرض ) قال الأزهري : وبعضهم لا يهمز فيقول حليت شفته حلى ، مقصور ، وقال ابن السكيت في باب المقصور والمهموز : *!الحلأ هو الحر الذي يخرج على شفة الرجل غب الحمى ( *!والمحلأة ) بالكسر اسم ( ما *!حلئ ، به ) الأديم أي قشر ( و ) قال شمر : (*! الحالئة : حية خبيثة ) تحلأ من تلسعه السم ، كما يحلأ الكحال الأرمد حكاكة فيكحله بها ، وبه فسر المثل المتقدم .

( و ) من المجاز ( رجل *!تحلئة ) إذا كان ثقيلا ( يلزق بالإنسان فيغمه ) .

ومن الأمثال ( *!حلوءة تحك بالذراريح ) يضرب لمن قوله حسن وفعله قبيح والتركيب يدل على تنحية الشيء .

|حمأ

: (*! الحمأة ) بفتح فسكون ( : الطين الأسود المنتن كالحما محركة ) قال الله تعالى : ﴿ 1 . 015 15 من*! حمإ مسنون ﴾ ( الحجر : 26 ) وفي كتاب

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ٢٠٠