وأولع ) يهمز ولا يهمز ( أو ) حجيء به كسمع ( : فرح ) له ، ول قال في أول المادة حجأ بالأمر كجعل وسمع : فرح كان أخضر ( أو ) حجيء بالشيء وحجأبه : ( تمسك به ولزمه ،*! كتحجأ ) قال الفراء : *!حجئت به *!وتحجيت به ، يهمز ولا يهمز : تمسكت ولزمت ( و ) عن اللحياني : (*! المحجأ : الملجأ ) يقال ماله *!محجأ ولا ملجأ : بمعنى واحد ( وهو *!حجىء بكذا ) أي ( خليق ) لغة في حجي ، عن اللحياني ، وإنهما *!لحجيان وإنهن *!لحجايا مثل قولك خطايا ، وأنشد الفراء ، وهو لرجل مجهول ، وليس للراعي كما وقع في بعض كتب اللغة .
فإني بالجموح وأم عمرو
ودولح فاعلموا حجيء ضنين
وأنشد لعدي بن زيد :
أطف لأنفه الموسى قصير
وكان بأنفه*! حجئا ضنينا
وهو تأكيد لضنين ( و ) عن أبي زيد إنه لحجيء إلى بني فلان ، أي ( لاجيء ) إليهم .
والتركيب يدل على الملازمة .
|حدأ
: ( *!الحدأة كعنبة : ) قال الجوهري والصاغاني : ولا تقل الحدأة بالفتح ( طائر م ) أي معروف ، وكنيته أبو الخطاف وأبو الصلت ، يصيد الجرذان ، وكان من أصيد الجوارح ، فانقطع عنه الصيد لدعوة سيدنا سليمان ، عليه وعلى نبينا السلام ، ونقل أبو حيان فيه الفتح عن العرب ، ونقل شراح الفصيح عن ابن الأعرابي أنه يقال *!حدأة *!وحدأ بافتح فيهما ، للفأس وللطائر جميعا ، وحكاه ابن الأنباري أيضا ، وقال : الكسر في الطائر أجود ( ج*! حدأ ) مثال حبرة وحبر وعنبة وعنب ، وهو بناء نادر ، لأن الأغلب على هذا البناء لجمع نحو قرد وقردة ، إلا أنه قد