جاء للواحد ، وهو قليل ، حققه الجوهري ، وأنشد الصاغاني للعجاج يصف الأثافي :
فخف والجنادل الثوي
كما تداني الحدأ الأوي
( و ) يجمع على ( *!حداء ) ككتاب ، قال ابن سيده : وهو نادر ، وأنشد لكثير عزة :
لك الويل من عيني خبيب وثابت
وحمزة أشباه *!الحداء التوائم
( و ) على ( *!حدآن ، بالكسر ) أورده ابن قتيبة ، *!والحدى كالعزي ، وسيأتي في حدد ، *!والحديا كالثريا ، وسيأتي في المعتل ، لغتان في هذا الطائر ، قال أبو حاتم : أهل الحجاز يخطئون فيقولون لهذا الطائر الحديا ، وهو خطأ .
قلت : وقد جاء في حديث أعرابية في قصة الوشاح ، وهكذا قيده الأصيلي . وجاء أيضا *!الحدياة ، بغير همز ، وفي بعض الروايات :*! الحديئة بالهمز ، كأنه تصغير ، ذكره الصاغاني في التكملة ، قال : وصواب تصغيره *!حديئة ، وإن ألقيت حركة الهمزة على الياء وشددتها قلت حدية على مثال علية .
قال الدميري : وفي الحديث عن ابن عباس ( لا بأس بقتل الحدو والإفعو ) ونقل عن الأزهري أنه قال : هي لغة فيهما ، وقال ابن السراج . بل هي على مذهب الوقف على هذه اللغة قلب الألف واوا ، على لغة من قال *!حدا وأفعى .
( و )*! الحدأة بالكسر ( سالفة عنق الفرس ) وهي ما تقدم من عنقه ، عن الأصمعي وأنشد :
طويل *!الحداء سليم الشظي
كريم المراح صليب الخرب
الخرب : الشعر المقشعر في الخاصرة .
( و ) *!الحدأة ( بالتحريك : الفأس ذات الرأسين ) وهو الأفصح ، كما أن الكسر في الطائر أفصح ، وهذا على قول من قال إن الكسر فيه لغة أيضا ( أو ) هي ( رأس الفأس ) على التشبيه ( و ) هي