جعلته العرب إلجاء .
( *!وجاءأني ) بهمزتين ( وهم فيه الجوهري وصوابه *!جايأني ) بالياء مبدلة بالهمزة ( لأنه معتل العين مهموز اللام لا عكسه ) أي مهموز العين معتل اللام (*! فجئته *!أجيئه : غالبني بكثرة المجيء فغلبته ) أي كنت أشد مجيئا منه ، والذي ذكره المصنف هو القياس ، وما قاله الجوهري هو المسموع عن العرب ، كذا أشار إليه ابن سيده .
( *!والجيئة ) بالفتح ( *!والجايئة : القيح والدم ) الأول ذكره أبو عمرو في كتاب الحروف ، وأنشد :
تخرق ثغرها أيام خلت
على عجل فجيب بها أديم
*!فجيأها النساء فجاء منها
قبعذاة ورادعة رذوم
أو قبعثاة ، على الشك ، شك أبو عمرو ، وأنشد شمر :
فجيأها النساء فخان منها
كبعثاة ورادفة رذوم
وقال أبو سعيد : الرذوم معجمة ، لاين ما رق من السلح يسيل ، وفي أشعار بني الطماح في ترجمة الجميع بن الطماح :
تخرم ثغرها أيام حلت
على نملي فجيب لها أديم
فجيأها النساء فجاء منها
قبعثاة ورادفة رذوم
قبعثاة : عفلة ، كذا في ( العباب ) .
( *!-والجيء *!-والجيء ) بالفتح والكسر ( : الدعاء إلى الطعام والشراب ) ، وقولهم : لو كان ذلك في الهيء والجيء ما نفعه ، قال أبو عمرو : الهيء بالكسر : الطعام ، والجيء : الشراب ( و ) قال الأموي : هما اسمان ، من قولك ( *!جأجأ بالإبل ) إذا ( دعاها للشرب ) وهأهأها إذا دعاها للعلف ، وأنشد لمعاذ الهراء :
وما كان على الهيء
ولا الجيء امتداحيكا
( و ) قال شمر : (*! جيأ القربة ) إذا ( خاطها ) .