( *!والمجيأ كمعظم ) هو ( العذيوط ) الذي يحدث عند الجماع ، يقال : رجل مجيأ إذا جامع سلح ، قاله ابن السكيت .
( و )*! المجيأة ( بهاء ) هي ( المفضاة ) التي ( تحدث إذا جومعت ) عن ابن السكيت أيضا .
( و ) عن ابن الأعرابي : ( *!المجايأة : المقابلة ) يقال : *!جايأني الرجل من قرب ، أي قابلني ، ومر بي *!مجايأة أي مقابلة . ( و ) عن أبي زيد : *!المجايأة : ( الموافقة ، *!كالجياء ) بالكسر ، يقال :*! جايأت فلانا ، أي وافقت *!مجيئه . ويقال : لو جاوزت هذا المكان *!لجايأت الغيث *!مجايأة *!وجياء إذا وافقته .
( *!والجيئة ) بالفتح ( : موضع كالنقرة ) أو هي الحفرة العظيمة ( يجتمع فيه الماء ، كالجئة ) على وزن عدة ، وقوله ( كجعة وجيعة ) جاء بهما للوزن ، ولو لم يكونا مستعملين ، ثم إن قوله وجيعة يدل على أن الجيئة بالكسر ، كذا هو مضبوط عندنا ، والصواب أنه بالفتح ، والكسر إنما هو في المقصور فقط ، كما صرح به الصاغاني وغيره ، وأنشد للكميت :
ضفادع *!جيئة حسبتح أضاة
منضبة ستمنعها وطينا
( والأعرف *!الجية ( مشددة ) ) بتشديد الياء لا بالهمزة ( و ) *!الجيئة ( قطعة ) من جلد ( ترقع بها النعل ، أو سير يخاط به ، وقدا *!أجاءها ) أي النعل إذا رقعها أو خاطها ، وأما القربة فإنه يقال فيها جيأها كما تقدم عن شمر .
( و ) قولهم ( ما *!جاءت حاجتك ) هكذا بالنصب مضبوط في سائر النسخ ، وفسره ابن سيده في ( المحكم ) فقال أي ( ما صارت ) وقال الرضي : أي ما كانت ، وما استفهامية ، وأنث الضمير الراجع إليه لكون الخبر عن ذلك الضمير مؤنثا ، كما في : ما كانت أمك ، ويروى برفع ( حاجتك ) على أنها اسم جاءت و ( ما ) خبرها ، وأول من قال ذلك