*!وجشأت الوحش : ثارت ثورة واحدة .
| جفأ
: ( *!جفأه كمنعه ) : رماه و ( صرعه ) على الأرض ، وكذلك *!جفأ به الأرض ( و ) *!جفأ ( البرمة في القصعة ) جفأ ( : كفأها ) وأمالها فصب ما فيها قال الراجز :
*!جفؤك ذا قدرك للضيفان
جفأ على الرغفان في الجفان
خير من العكيس بالألبان
وفي حديث خيبر أنه حرم الحمر الأهلية*! فجفئوا القدور ، أي فرغوها وقلبوها . قال شيخنا : وهو ثلاثي في الفصيح من الكلام ، وأهمل الرباعي ، قال الجوهري : ولا تقل أجفأتها ، وقد ورد في بعحض الروايات ( *!فأجفئوها ) . قال ابن سيده : المعروف بغير ألف ، وقال الجوهري : هي لغة مجهولة . وقال ابن الأثير : قليلة ، وأوردها الزمخشري من غير تعقب فقال في الفائق : جفأ القدر *!وأجفأها وكفأها وأكفأها : ميلها . قلت ويروى ( فأمر بالقدور فكفئت ) ويروى ( فأكفئت ) ( و ) *!جفأ ( الوادي والقدر ) إذا ( رميا *!بالجفاء أي الزبد ) عند الغلبان ( *!كأجفأ ) وهي لغة ضعيفة كما في ( العباب ) ، وقد تقدم ( و ) يقال : *!جفأ ( القدر ) إذا ( مسح زبدها ) الذي عليها ، فإذا أمرت قلت*! اجفأها ، ( و ) جفأ ( الوادي : مسح غثاءه ) وعبارة ( العباب ) : *!وجفأت الغثاء عن الوادي ، أي كشفته ( و ) *!جفأ ( الباب ) جفأ ( : أغلقه ،*! كأجفأه ) لغة عن الزجاج ( و ) قال الحرمازي : جفأ الباب إذا ( فتحه ) ، فهو ( ضد ) .
( و )*! جفأ ( البقل ) والشجر*!يجفؤه *!جفأ : ( قلعه من أصله ) ورمى به (*! كاجتفأه ) وفي ( النهاية ) في الحديث ( ما لم*! تجتفئوا بقلا ) قيل : جفأ النبت *!واجتفأه : جزه عن ابن الأعرابي .
( *!والجفاء كغراب : ) ما نفاه الوادي إذا رمى به ، قاله ابن السكيت . وذهب الزبد*! جفاء أي مدفوعا عن مائه ، وفي التنزيل العزيز : ﴿ فأما الزبد فيذهب جفآء ﴾ ( الرعد : 17 ) قال الفراء : أصله الهمز ،