تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو ( الباطل ) تشبيها له بزبد القدر الذي لا ينتفع به ، وبه فسر ابن الأثير الحديث ( انطلق جفاء من الناس ) أراد سرعانهم ، قال : وهكذا جاء في كتاب الهروي ، قال : والذي قرأناه في البخاري ومسلم ( انطلق أخفاء من الناس ) جمع خفيف ، وفي كتاب الترمذي ( سرعان الناس ) ( و )*! الجفاء ( : السفينة الخالية ) ، وبه صدر في ( العباب ) ( *!وأجفأ ) الرجل ( ماشيته : أتعبها بالسير ولم يعلفها ) فهزلت لذلك ( و )*! أجفأ ( به : طرحه ) ورماه على الأرض ( و ) *!أجفأت ( البلاد ) إذا ( ذهب خيرها ،*! كتجفأت ) قال :

ولما رأت أن البلاد*! تجفأت

تشكت إلينا عيشها أم حنبل

( والعام ) بالنصب على الظرفية أي في هذا العام (*! جفأة إبلنا ) بالضم وفي بعض النسخ بالفتح ضبطا ( وهو أن ينتج أكثرها ) .

|جلأ

: (*! جلأ الرجل كمنع ) جلأ بفتح سكون كذا في المحكم و (*! جلاء ) كسلام ، وضبطه بعضهم بالتحريك ( *!وجلاءة ) ككرامة ، وضبطه بعض بالتحريك أيضا ( : صرعه ) وضرب به الأرض كحلأ بالحاء عن أبي زيد ( و ) *!جلأ ( بثوبه : رماه ) .

|جلظأ

: ( ) ومما يستدرك عليه :

*!جلظأ ، في ( التهذيب ) في الرباعي ، وفي حديث لقمان بن عاد : إذا اضجعت فلا *!أجلنظي : قال أبو عبيد : ومنهم من يهمز فيقول *!اجلنظأت .

*!والمجلنظي : المسبطر في اضطجاعه . وسيأتي في المعتل .

|جمأ

: (*! جمىء عليه كفرح : غضب ) كذا في ( المحكم ) ( *!وتجمأ ) فلان ( في ثيابه : تجمع ) الهمزة لغة في العين ( و ) تجمأ ( عليه : أخذه فواراه ) عن أبي عمرو : *!التجمؤ : أن ينحني على الشيء تحت ثوبه ، والظليم*! يتجمأ على بيضه ( و )

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ١٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ١٧٩