وقال الأصمعي : هو القضيب من النبع الخفيف ( ج*! أجشاء ) كفرخ وأفراخ ، على غير قياس . وصرح ابن هشام بقلته ( *!وجشآت ) محركة ممدودة جمع سلامة المؤنث ( *!والتجشؤ : تنفس المعدة ) عند امتلائها ( *!كالتجشئة ) قال أبو ممد الفقعسي :
لم*! يتجشأ عن طعام يبشمه
ولم تبت حمى به توصمه
*!وجشأت المعدة *!وتجشأت : تنفست ( والاسم )*! جشأة *!وجشاء ( كهمزة وغراب ) الأخير قاله الأصمعي ، وكأنه من باب العطاس والدوار ، وقال بعض : إن*! الجشأة كهمزة من صيغ المبالغة ومعناه : الكثير *!الجشاء والأحزان ، وكان علي بن حمزة يذهب إلى ما ذهب إليه الأصمعي ( و ) جشأة مثل ( عمدة ) وهو في ( المحكم ) ، وسقط من بعض النسخ .
( *!واجتشأ فلان البلاد و ) كذلك ( *!اجتشأته ) البلاد إذا ( لم توافقه ) كأنه استوخمها ، من *!جشأت نفسي .
( *!وجشاء الليل والبحر ، بالضم : دفعتهما ) بالمرة ، ويقال : الأعميان هما السيل والليحل ، فإن دفعتهما شديدة .
( ) ومما يستدرك عليه :
سهم *!جشء : خفيف ، حكاه يعقوب في المبدل ، وأنشد :
ولو دعا ناصره لقيطا
لذاق*! جشئا لز يكم مليطا
المليط : الذي لا ريش عليه .
*!وجشأت الأرض : أخرجت جميع نبتها ، كما يقال قارت الأرض أكلها ، وهو مجاز .
وقد يستعار *!الجشأة للفجر ، وقد جاء في بعض الأشعار . وقال علي بن حمزة : *!الجشأة : هبوب الريح عند الفجر .
*! وجشأ فلان عن الطعام إذا اتخم فكره الطعام .