نسختنا ، وفي ( العباب ) : أو فزع ، بالزاي والعين المهملة ومثله في بعض النسخ ، قال شمر : جشأت نفسي وخبثت ولقست واحد ، وقال ابن شميل : جشأت إلي نفسي أي خبثت من الوجع مما تكره ، *!وتجشأ قال عمرو بن الإطنابة :
وقولي كلما جشأت وجاشت
مكانك تحمدي أو تستريحي
يريد : تطلعت ونهضت جزعا وكراهة .
ومن سجعات الأساس : إذا رأى طرة من الحرب نشأت ، جاشت نفسه وجشأت . وفي حديث الحسن ( *!جشأت الروم على عهد عمر ) أي نهضت وأقبلت من بلادها ( و ) جشأت نفسه ثارت ( للقيء ) وخبثت ولقست ( و ) من المجاز : جشأ ( الليل والبحر ) إذا دفع و ( أظلم وأشرف عليك ) ويقال جشأت البحار بأمواجها ، والرياض برباها ، والبلاد بأهلها : لفظتها ( و ) قال الليث : جشأت ( الغنم : أخرجت صوتا من حلوقها ) قال امرؤ القيس :
إذا جشأت سمعت لها ثغاء
كأن الحي صبحهم نعي
( و ) *!جشأ ( القوم : خرجوا من بلد إلى بلد ) قال العجاج :
أحراس ناس *!جشئوا وملت
أرضا وأحوال الجبان اهولت
يقال : جشئوا إذا نهضوا من أرض إلى أرض .
( و ) روى شمر عن ابن الأعرابي (*! الجشء ) بفتح فسكون ( : الكثير و ) الجشء أيضا : ( القوس الخفيفة ) وقال الليث : هي ذات الإرنان في صوتها ، قال أبو ذؤيب :
ونميمة من قانص متلبب
في كفه جشء أجش وأقطع