تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من رجال الدهر ، وجده زفر شاعر فارس ، ومجزأه بن زاهر روى ، وجزيء أبو خزيمة السلمي صحابي ، وحيان بن جزيء وعبد الله بن جزيء حدثا ، وجزيء بن معاوية السعدي اختلف فيه .

*! والجزء اسم للرطب عند أهل المدينة ، قاله الخطابي ، وقد ورد ذلك في الحديث ، والمعروف جرو .

|جسأ

: ( *!الجسأة بالضم ) في الدواب : ( يبس المعحطف ) في العنق ، (*! وجسأ ) الشيء ( كجعل ) وفي المحكم ككتب ( *!جسوءا ) كقعود ( *!وجسأة ) كجرعة ، كذا هو في الأصول المصححة . وفي بعض النسخ على وزن ثمامة ( بضمها : صلب ) وقد*! جسأت يده ومفاصله . ودابة*! جاسئة القوائم . يابستها ، لا تكاد تنعطف ( و ) قال الكسائي : ( *!جسئت الأرض ، بالضم ، فهي *!مجسوءة ، من *!الجسء ) بفتح فسكون ( وهو الجلد ) محركة ( الخشن ) الذي يشبه الحصى الصغار ، وأرض جاسئة ، وتقول : لهم قلوب قاسية كأنها صخور جاسية ( و ) الجسء ( : الماء الجامد . *!والجاسياء ) بالمد ( : الصلابة ) واليبس ( والغلظ و ) قد *!جسأت يده*! تجسأ *!جسأ و ( يد *!جسآء ) إذا كانت ( مكنبة ) من أكنب ( من العمل ) أي صلبة يابسة خشنة ، وفي بعض النسخ مكينة من المكن وجبل *!جاسىء ، ونبت جاسيء يابس .

|جشأ

: ( *!جشأت نفسه كجعل *!جشوءا ) كقعود إذا ارتفعت و ( نهضت ) إليك ( وجاشت من حزن أو فرح ) هكذا في

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ١٧٥