ياقوت في ( المعجم ) : يجوز أن يكون تصغير الثأد بنقل الهمزة إلى أوله .
|ثرطأ
: ( *!الثرطئة بالكسر ) وقد حكيت بغير همز وضعا ، قال الأزهري إن كانت الهمزة أصلية فالكلمة رباعية ، وإن لم تكن أصلية فهي ثلاثية . والغرقيء مثله ( : الرجل الثقيل والقصير ) وسقطت الواو في بعض النسخ ، وفي أخرى زيادة : من الرجال والنساء .
|ثطأ
: (*! ثطأه كجعله : وطئه ) وقال أبو عمرو :*! ثطأته بيدي ورجلي حتى ما يتحرك ، أي وطئته ( *!والثطأة بالضم والفتح ) مع سكون الطاء ( دويبة ) لم يحكها غير صاحب العين ، قال : عن أبي عمر و ، وهي العنكبوت ( و )*! ثطىء ( كفرح )*! ثطأ ( حمق ) *!كثطىء ثطأ ، كذا في ( العباب ) ، وهذه الترجمة بالحمرة في غالب النسخ التي بأيدينا ، مع أنها مذكورة في ( الصحاح ) . قال الجوهري :*! ثطئه ، بالكسر : رمى به الأرض وسلحه ، ولعلها سقطت من نسخة المصنف .
|ثفأ
: ( *!الثفاء ، كقراء ) ومثله في ( الصحاح ) و ( العباب ) ، وجزم الفيومي في ( المصباح ) أنه بالتخفيف ، كغراب ( : الخردل ) المعالج بالصباغ ( أو الحرف ) ، وهي لغة أهل الغور ، وهو حب الرشاد بلغة أهل العراق ( واحدته بهاء ) ، ومنه الحديث ( ماذا في الأمرين من الشفاء : الصبر *!والثفاء ) قال ابن سيده : وهمزته يحتمل أن تكون وضعا واين تكون مبدلة من ياء أو واو ، وفي ( العباب ) : ذكر بعض أهل اللغة الثفاء في باب الهمز ، وعندي أنه معتل اللام ، وسمي بذلك لما يتبع مذاقه من لذع اللسان لحدته ، من قولهم ثفاه يثفوه ويثفيه إذا اتبعه ، وتسميتهم إياه