الناس ، وهي رطبة فيتخذون منها أرشية يسقون بها ، قاله أبنو حنيفة ، وقال مرة : هي شجرة طيبة يحبها المال ويأكلها ، وأصولها بيض حلوة ، ولها نور مثل نور الخطمي الأبيض . ( واحدته بهاء ) قال : ( وبنبت في أصلها الطراثيث ) وهو أشترغاز ، وزنجبيل العجم ، وعرق الأنجذان الخراساني .
( *!الثندأة لك ) بضم الأول والثالث ( كالثدي لها ) ، أي للمرأة وهو قول أكثر ، وعليه جرى في الفصيح ، وقد جاء في الحديث في صفة النبي صلى الله عليه وسلم ( عاري *!الثندأتين ) أراد أنه لم يكن على ذلك الموضع لحم ( أو هي مغرز الثدي ) ، وهو قول الأصمعي ( أو ) هي ( اللحم ) الذي ( حوله ) ، وهو قول ابن السكيت ، وقيل : هي والثدي مترادفان ، قال ابن السكيت ( وإذا فتحت الكلمة فلا تهمز ، هي ثنحدوة كفعلوة ) مثل قرنوة وعرقوة ، وإذا ضممت أولها همزت ، فتكون فعللة ، وقوله كفعلوة إشارة إلى أن النون أصلية والواو زائدة ، وقد صرح بهذا الفرق قطرب أيضا ، وأشار له الجوهري في ( الصحاح ) . وفي ( المصباح ) : الثندوة وزنها فنعلة ، فتكون النون زائدة والواو أصلية ، وكان رؤبة يهمزها ، وقال أبو عبيد : وعامة العرب لا تهمزها .
وحكى في البارع ضم الثاء مهموزا وفتحها معتلا ، وجمعها على ما قال ابن السكيت ثناد ، على النقص ، وأهمله المصنف ، وقال صاحب الواعي : الجمع على اللغتين ثنادة وثناد .
( ) ومما يستدرك عليه :
في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ( فيا لأنف إذا جدع الدية ، وإن جدعت*! ثندؤته فنصف العقل ) قال ابن الأثير : أراد *!بالثندؤة في هذا الموضع روثة الأنف .
*!والأثيداء مصغرا مكان بعكاظ ، قال