وكسرا ، مع القصر والمد ( وفي *!بدأتنا محركة ) ، قال الأزهري : ولا أدري كيف ذلك ، ( وفي*! مبدئنا ) بالضم ( *!ومبدئنا ) بالفتح ( *!ومبداتنا ) بالفتح من غير همزة ، كذا هو في نسختنا ، وفي بعض بالهمز ، أي في أول حالنا ونشأتنا ، ( كذا في ) كتاب ( الباهر لابن عديس ) وقد حكاه اللحياني في ( النوادر ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
*! بادىء الرأي : أوله *!وابتداؤه ، وعند أهل التحقيق من الأوائل : ما أدرك قبل إمعان النظر ، يقال فعلته في بادىء الرأي . وقال اللحياني : أنت باديء الرأي *!ومبتدأه تريد ظلمنا ، أي أنت في أول الرأي تريد ظلمنا . وروي أيضا بغير همز ، ومعناه أنت فيما بدا من الرأي وظهر ، وسيأتي في المعتل . وقرأ أبو عمرو وحده ( *!بادىء الرأي ) بالهمز ، وسائر القراء بغيرها ، وإليه ذهب الفراء وابن الأنباري يريد قراءة أبي عمر و ، وسيأتي بعض تفصيله في المعتل إن شاء الله تعالى .
*!وأبدأ الرجل كناية عن النجو ، والاسم *!البداء ، ممدود .
*!وأبدأ الصبي : خرجت أسنانه بعد سقوطها .
*!والابتداء في العروض : اسم لكل جزء يعتل في أول البيت بعلة لا يكون في شيء من حشو البيت ، كالخرم في الطويل والوافر والهزج والمتقارب ، فإن هذه كلها يسمى كل واحد من أجزائها إذا اعتل : *!ابتداء ، وذلك لأن فعولن تحذف منه الفاء في *!الابتداء ، ولا تحذف الفاء من فعولن في حشو البيت البتة ، وكذلك أول مفاعلتن وأول مفاعيلن يحذفان في أول البيت ، ولا يسمى مستفعلن من البسيط وما أشبهه مما علته كعلة أجزاء حشوه ابتداء ، وزعم الأخفش أن الخليل جعل فاعلاتن في أول المديد ابتداء . ( قال : ولم يدر الأخفش لم جعل فاعلاتن ابتداء )