وهي تكون فعلاتن وفاعلاتن ، كما تكون أجزاء الحشو ، وذهب على الأخفش أن الخليل جعل فاعلاتن ليست كالحشو ، لأن ألفها تسقط أبدا بلا معاقبة ، وكل ما جاز في جزئه الأول ما لا يجوز في حشوه فاسمه الابتداء ، وإنما سمي ما وقع في الجزء ابتداء لابتدائك الإعلال ، كذا في ( اللسان ) .
|بذأ
: ( *!بذأه ، كمنعه : رأي منه حالا كرهها ) وقد بذأه *!يبذؤه : ازداره ( واحتقره ) ولم يقبله ، ولم تعجبه مرآته ( و ) سألته عنه *!فبذأه ، أي ( ذمه ) ، قال أبو زيد : يقال*! بذأته عيني *!بذءا إذا طرأ لك وعندك الشيء ثم لم تره كذلك ، فإذا رأيته كما وصف لك قلت : ما *!تبذؤه العين ( و ) *!بذأ ( الأرض : ذم مرعاها ) ، وكذلك الموضع إذا لم تحمده .
( و ) *!-البذيء ( كبديع : الرجل الفاحش ) اللسان ، ( وقد ) *!-بذى كعني إذا عيب وازدري و ( بذؤ ) ككرم أو ككتب كما هو مقتضى إطلاقه ، وهي لغة مرجوحة ( ويثلث ) ، أي تحرك عين فعله ، لأنها المقصودة بالضبط بالحركات الثلاث ، بذأ كمنع وكفرح مضارعهما بالفتح ، وككرم مضارعه بالضم قياسا وبالفتح ، وفي المصباح : إنما يقال بذأ كمنع في المهموز ، والكسر والضم إنما هما في المعتل اللام ( *!بذاء ) كسحاب ( *!وبذاءة ) ككرامة ، مصدر للمضموم على القياس وسيأتي في المعتل ، وفي بعض النسخ *!بذأة على وزن رحمة ، وفي أخرى : بذاء كسماء .
( و ) *!بذأ ( المكان ) : صار ( لا مرعى فيه ) فهو مجدب .
( *!والمباذأة ) مفاعلة من *!بذأ : ( المفاحشة ) ، وفي بعض النسخ بغير همز ، ( *!كالبذاء ) بالكسر . وجوز بعضهم الفتح .