فمنحت *!بدأتها رقيبا حانحا
والنار تلفح وجهها بأوارها
والبد ، والبد ، والبدة ، والبدة ، والبداد ، كالبدء ، ويأتي هؤلاء الخمسة في حرف الدال إن شاء الله تعالى ، ( ج *!أبداء ) كجفن وأجفان ، على غير قياس ( *!وبدوء ) كفلوس وجفون ، على القياس ، ولكن لما كان استعمال الأول أكثر قدمه . وقال طرفة بن العبد :
وهم أيسار لقمان إذا
أغلت الشتوة أبداء الجزر
وهي عشرة : وركاها ، وفخذاها ، وساقاها ، وكتفاها ، وعضداها ، وهما ألأم الجزور لكثرة العروق .
( و ) *!-البديء ( كالبديع : المخلوق ) فعيل بمعنى مفعول ، *!-والبديء : العجيب ( والأمر المبدع ) ، وفي نسخة : البديع ، أي الغريب ، لكونه لم يكن على مثال سابق ، قال عبيد بن الأبرص :
فلا *!بديء ولا عجيب
وقال غيره :
عجبت جارتي لشيب علاني
عمرك الله هل رأيت*! بديئا
وقد *!أبدأ الرجل ، إذا أتى به .
( و ) *!-البديء *!والبدء : ( البئر الإسلامية ) ، هي التي حفرت في الإسلام حديثة ، ليست بعادية ، وترك فيها الهمز في أكثر كلامهم ، وذلك أن يحفر بئرا في الأرض الموات التي لا رب لها . وفي حديث ابن المسيب : ( في حريم البدىء خمسة وعشرون ذراعا ) والقليب : البئر العادية القديمة التي لا يعلم لها رب ولا حافر . وقال أبو عبيدة : يقال للركية :*!- بديء وبديع إذا حفرتها أنت ، فإن أصبتها قد حفرت قبلك فهي خفية ، قال : وزمزم خفية ، لأنها لإسماعيل عليه