تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي أول كل شيء ، وهذا صريح في نصبه على الظرفية ، ومخالف لما قالوه : إنه منصوب على الحال من المفعول ، أي*! مبدوءا به قبل كل شيء ، قال شيخنا : ويصح جعله حالا من الفاعل أيضا ، أي افعله حالة كونك*! بادئا ، أي مبتدئا .

( و ) يقال ( رجع ) . يحتمل أن يكون متعديا فيكون ( عوده ) منصوبا ( على*! بدئه ، و ) كذا عودا على بدء . وفعله ( في عوده *!وبدئه ، وفي عودته *!وبدأته ، وعودا وبدءا ، أي ) رجع ( في الطريق الذي جاء منه ) . وفي الحديث ( أن النبي صلى الله عليه وسلمنفل في *!البدأة الربع ، وفي الرجعة الثلث ) ، أراد *!بالبدأة ابتداء سفر الغزو ، وبالرجعة القفول منه . وفي حديث علي رضي الله عنه : لقد سمعته يقول : ( ليضربنصكم على الدين عودا كما ضربتموهم عليه بدءا ) أي أولا ، يعني العجم والموالي .

( و ) فلان ( ما*! يبدىء وما يعيد ) أي ( ما يتكلم ببادئه ولا عائدة ) . وفي الأساس أي لا حيلة له ، *!وبادئة الكلام : ما يورده ابتداء ، وعائدته : ما يعود عليه فيما بعد . وقال الزجاج في قوله تعالى : ﴿ وما يبدىء الباطل وما يعيد ﴾ ( سبأ : 49 ) ما في موضع نصب أي أي شيء يبدىء الباطل وأي شيء يعيد :

( *!والبدء : السيد ) الأول في السيادة ، والثنيان : الذي يليه في السودد ، قال أوس بن مغراء السعدي :

ثنياننا إن أتاهم كان *!بدأهم

*!وبدؤهم إن أتانا كان ثنيانا

( و )*! البدء ( : الشاب العاقل ) المستجاد الرأي ، *!والبدء : المفضل ، والعظم بما عليه من اللحم ، ( و ) قيل : هو ( النصيب ) أو خير نصيب ( من الجزور ،*! كالبدأة ) ، هكذا بالهمز على الصواب ، يقال : أهدى له *!بدأة الجزور ، أي خير الأنصباء ، وقال النمر بن تولب :

تاج العروس · الجزء ١ · الصفحة ١٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١ · ص ١٤٠